• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فتحّ مسامع جمهوره على الفن الأصيل واللحن الغربي الجميل

مهرجان الشارقة للموسيقى يجسد تلاحم الفن والإبداع الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

هلا عراقي (الشارقة) - نجح مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية في أن يوقظ في جمهوره عشق الفن الأصيل ويفتح مسامعهم على اللحن الغربي الجميل، فارتقى بالذائقة الفنية، وكان سفيراً للحن الشجي العربي والغربي، مطلقاً العنان لتذوق جماليات الألحان، مسافراً بنا عبر بحور من النغم في هذه التظاهرة الثقافية التي نالت أصداء إيجابية من الجمهور. وبرأي رالدة برهان أن هذه الأنشطة الثقافية تعزز معرفتنا بالموسيقى العربية التي هجرتها آذاننا، بدخول الموسيقى الغربية، فضلاً عن أنها ترضي الأذواق كافة بتنوعها الموسيقي، وتعد لفتة جميلة من قبل المنظمين لها لغرس الروح الموسيقية لدى الأطفال لنربي آذانهم على اللحن الصحيح. وأضافت: تلعب هذه الفعاليات الفنية دوراً في أنها تشعرنا بجماليات الحياة، مانحة إيانا طاقة إيجابية بأن الحياة قائمة ومستمرة رغم ما بها من آلام وكونها لا تخلو من الكثير من الجوانب الجمالية.

نشاطات ثقافية

ويعتقد محمد برهان أن هذا التوجه الجديد لمهرجانات الشارقة، يكمل هوية الإمارة التي اختطتها منذ البداية، حيث تركز على النشاطات الثقافية الراقية، وتحاول أن تجمع الجمهور العربي والأجنبي في المدينة حول هذه الفعاليات. ويقول لؤي صلاح الدين إن هذه التظاهرة الثقافية تؤكد أن الشارقة أرض الثقافة بفروعها المختلفة، وملتقى حوار الحضارات مع قدرتها على أن تلعب دوراً تواصلياً بين الثقافات، حيث يعد هذا الحدث محطة ثقافية مهمة في تاريخ الإمارة.

وشدد على أن المهرجان رحلة عبر هذه الأجواء الموسيقية بمعنى أننا في زمن الحياة الاقتصادية، وأن العمل أخذ من وقتنا الكثير، فعند سماعنا الموسيقى نعيد النظر في العالم من حولنا، وتأتي هذه اللفتة الفنية لتكسر روح المادة من حياتنا وترقى بإحساسنا.

ألوان موسيقية

كما يرى عبدالله جاسم أن المهرجان اختصر رحلة طويلة في التعرف على ألوان موسيقية فنية جمعها تحت سقف واحد وخلال أربعة أيام، أطلعنا من خلالها على باقة من أروع ما جادت به خزينة الموسيقى العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا