• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

نيمار يتحدى الانتقادات بالصمت وتحطيم الأرقام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

يبدو أن النجم البرازيلي اتخذ قراره بالرد على الانتقادات الموجهة إليه من خلال التركيز في الملعب ومحاولة هز الشباك، خاصة أنه أكد عدم رغبته في الإدلاء بتصريحات إعلامية منعاً للجدل، وبهدفه في مرمي المكسيك، نجح نيمار في بلوغ الهدف رقم 6 له في بطولات كأس العالم، متفوقاً بذلك على كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، إذ أن راقص السامبا الأول سجل هدفه السادس بعد 38 محاولة تسديد، بينما أحرز «البرغوث» هدفه السادس بعد 67 محاولة تسديد، في حين أن «الدون» كريستيانو سجله بعد 67 محاولة تسديد على مرمى المنتخبات المنافسة في هذه النسخ الأربعة الأخيرة من المونديال. وكان هدف نيمار في المكسيك أول أمس هو أول هدف له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم.

وكان النجمان الكبيران ميسي ورونالدو، فشلا في يوم واحد في قيادة منتخب بلد كل منهما إلى ما هو أبعد من دور الـ 16 لمونديال روسيا، وليسجلا بذلك أسوأ محصلة في بطولات كأس العالم، في الوقت الذي احتكرا فيه كل الأرقام والألقاب والبطولات على مستوى النادي الذي يلعب له كل منهما.. برشلونة وريال مدريد على التوالي.

وأفادت الأرقام والإحصائيات التي نشرتها مؤسسة «أوبتا» بأن هذين النجمين الكبيرين لم يسجلا أي هدف على الإطلاق في الأدوار الإقصائية لبطولات كأس العالم منذ أول مشاركة لكل منهما فيها في نسخة 2006 بألمانيا، ورغم أن كل منهما يمتلك في دولاب جوائزه العديد من الكؤوس والأحذية والكرات الذهبية، حيث تقاسما كل الألقاب خلال السنوات العشر الأخيرة (5 كرات ذهبية و4 أحذية ذهبية لكل منهما بخلاف الأرقام القياسية الكثيرة التي حطماها)، إلا أن بريقهما كان خافتا في بطولات كأس العالم، وتحديداً في الأدوار الإقصائية، التي تشهد خروج المغلوب.

ففي 756 دقيقة لعبها ميسي في 4 بطولات كأس عالم (2006 و2010 و2014 و2018) لم يسجل أي هدف، والشيء نفسه بالنسبة لكريستيانو، حيث لعب 514 دقيقة في البطولات الأربع نفسها ولم يسجل أي هدف، في حين أن شاباً فرنسياً صاعداً هو كيليان مبابي حفر اسمه في كأس العالم من أول مشاركة له فيها، وسجل في الأدوار الإقصائية هدفين في مباراة واحدة هي مباراة منتخب بلاده ضد منتخب الأرجنتين، وتحديداً في 89 دقيقة لعبها في دور الـ 16.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا