• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ترك تراثاً إنسانياً وفكرياً زاخراً بالقيم والمعاني السامية

زايد القائد الفارس «صوت الصحراء» شاعر السلام والإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

محمود إسماعيل بدر (أبوظبي)

مثلما ترك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تراثاً خالداً في فن الحكم والسياسة والقيادة الاستثنائية الملهمة، ترك لنا أيضاً تراثاً إنسانياً وفكرياً ما زال محط اهتمام الدّارسين والباحثين، فالقائد المؤسس كان شاعراً مجيداً، أكسبته حياة البداوة التي عاشها فطرة مبدعة.

وفي ذلك يقول راشد عبد الله في كتابه «زايد من مدينة العين إلى رئاسة الاتحاد»: «كان زايد يحب البدو وهم يحبونه، يعرف تقاليدهم ويعشقها، وهذا الحب لحياة البدو والصحراء، جاء من خلال حكمه لمدينة العين والمنطقة الشرقية ما يقرب من 20 عاماً، هناك عاش مع البدو كواحد منهم، يكاد يعرف كل الأفراد في كل قبيلة، يحب حياتهم وأشعارهم ومجالسهم وأمسياتهم، وكان يستعين بالقبائل في بناء المشاريع التي أقامها في العين، وأهم تلك المشاريع التي أقامها بمساعدة قبيلة العوامر، «الفلج» الذي أقامه هناك، وقد أحب الشيخ زايد أشعار هذه القبيلة، وكان من أحب الشعراء إلى قلبه الشاعر ابن ظاهر، وهو شاعر كان يمدح بني هلال، وكان ابن ظاهر يسكن في بلدة الساعدي التابعة لرأس الخيمة».

إن اهتمام الشيخ زايد بالعديد من شعراء المنطقة والقبائل أثمر علاقة طيبة أسهمت في إذكاء مشاعرهم في قرض الشعر ونظم القصائد، ثم بروز العديد من الأسماء، وقد امتدح الشاعر سالم بن سعيد من قبيلة الظواهر الشيخ زايد بجملة من القصائد نقتطف مطلع إحداها:

عمار يا أبوظبي دار الغنا

يا دار الأحرار والشيوخ والصقور ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا