• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وصف الفرج بـ «أيقونة الأخضر»

تغيير التشكيلة وطريقة اللعب سر التألق في مباراة «إعادة الثقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

رؤية فنية

عاد «الأخضر» من بعيد، وقدم مباراة رائعة أمام كوريا الشمالية، ووضح أن الوقت لم يسعف المدرب الروماني كوزمين للتعرف على إمكانيات اللاعب السعودي، والدليل مستوى الفريق يتغير تحت قيادته، من مباراة إلى أخرى يتغير معه، حيث بدل 30% من التشكيلة، مع تغير طريقة اللعب، حيث أشرك عبدالله الزوري وحسن معاذ ومحمد السهلاوي في مباراة أمس، والطريقة أصبحت 4- 4 - 2 بدلاً من 4- 3- 2 - 1، وجاءت البداية غير جيدة من جانب «الأخضر»، بسبب الارتباك والضغط وظروف المباراة، ولم تكن «الربكة» غير مبررة في الحالة الدفاعية لـ «الأخضر»، نتج عنها عدد من الأخطاء، ومنها هدف منتخب كوريا الشمالية، من «رأس» إلى «رأس»، ثم تسديدة، يتصدى لها وليد عبدالله بطريقة خاطئة، وكان من المفترض إبعادها على الطرف، ويكتمل المشهد بعدم التركيز الدفاعي، حيث سجل يونج بكرة من بين أسامة هوساوي وحسن معاذ».

لقد عاد المنتخب السعودي إلى أجواء المباراة، وأصبح أكثر سيطرة، بفضل وجود محمد السهلاوي الذي لعب رأس حربة وفي بعض الأحيان يعود إلى الوسط للضغط على محور الارتكاز «يلعب 9:50، وفي بعض الأحيان 10»، هذه الوضعية ساعدت سالم الدوسري ونواف العابد باللعب مع السهلاوي أحياناً، وعلى الطرف أحياناً أخرى، بفضل وجود عبدالله الزوري وحسن معاذ اللذين يقومان بمهمة اللعب على طرفي الملعب.

لقد سجل هزازي هدفاً من 4 نقلات، من أصحاب النزعة الهجومية، سالم من الطرف اليسار إلى السهلاوي ومنه إلى نواف تم هزازي من داخل المنطقة، وهو ما يعني أنه هدف جماعي، وبعده من العمق يسدد نواف العابد بمهارة عالية جداً، حيث استقبل الكرة بالصدر «نصف دائرة» والتسديد بالقدم اليمنى أنقذها الحارس.

وحمل الشوط الثاني عنوان عودة الثقة لـ «الأخضر»، من خلال السيطرة الكاملة على مقاليد اللقاء، وتنوعت المحاولات الجماعية، ومن إحداها تقدم الزوري، ولعبها عرضية إلى المتمركز محمد السهلاوي سجل منها هدفاً بوجه القدم الداخلي كعادته، وجاء الهدف الثالث من كرة عند الدفاع الكوري، عندما ضغط حسن معاذ والسهلاوي، وأخطأ سونج يوك، وسجل السهلاوي، وعكست ركلة جزاء للسعودي مشاهد من الفاصل المهاري للدوسري، وأسفرت عن طرد يونج جوك وسجل نواف من المتابعة الجيدة، واستفاد المنتخب السعودي من التغييرات بعضها لإراحة البعض وإتاحة الفرصة لآخرين، بنزول تيسير الجاسم وإبراهيم غالب وفهد المولد.

غير أن هناك ملاحظات عدة منها أن متوسطي الدفاع أسامة هوساوي وعمر هوساوي أقل من المعتاد، أضف إلى ذلك هناك نقطة إيجابية بوجود حسن معاذ والسهلاوي والزوري، الذين غيروا صورة المنتخب، والدليل هزازي يجد المساحة وفي الوقت نفسه المساندة وهذا ينطبق على سالم الدوسري ونواف العابد بوجود الزوري وحسن معاذ. لقد نجح المنتخب السعودي أمام كوريا الشمالية في تنويع اللعب، بفضل وجود المهارة، واللعب في كثير من الحالات من دون كرة، وللتأكيد على ذلك، ضياع أكثر من فرصة، إضافة إلى تسجيل الهدف الأول، وكان سلمان الفرج أيقونة «الأخضر» في منتصف الملعب بسبب منحه الفرصة للزوري وحسن معاذ من أجل التقدم من دون قلق، حيث إنه يقوم بالدور المناسب في حال تقدمهما، وأكثر ما ميز «الأخضر» الضغط واستخلاص الكرة المنافس في ملعبه، مما أفقده التنظيم الدفاعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا