• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

نظمته «تنمية المجتمع» في مركز دبي للتدخل المبكر

إقبال على «اليوم المفتوح» للفحوص المجانية للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يوليو 2018

محمود خليل (دبي)

لاقى اليوم المفتوح الذي نظمته وزارة تنمية المجتمع في مركز دبي للتدخل المبكر بهدف الكشف المبكر عن التأخر النمائي إقبالاً ملحوظاً من قبل الجمهور، حيث عمد اختصاصيو الوزارة على مدى 3 أيام إلى إجراء فحوص مجانية للأطفال من الفئة العمرية 4 أشهر- 5 سنوات.

ويسلط اليوم المفتوح للفحوص المجاني للأطفال من المواطنين والمقيمين الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة تنمية المجتمع في تعزيز وإنجاح برنامج الإمارات للتدخل المبكر عبر العديد من المبادرات والبرامج وحملات التوعية والتثقيف بأهمية التدخل المبكر لمنع تفاقم حالات التأخر النمائي وتحولها إلى إعاقة كاملة.

وتقدم الوزارة علاوة على اليوم المفتوح الذي تنتهي فعالياته اليوم خدمات الفحص المبكر للأطفال في منازلهم وحضاناتهم فيما تجري سنوياً مسوحات نمائية في العديد من الحضانات والمراكز بهدف الكشف عن حالات التأخر النمائي وتقديم الرعاية والعلاج لها.

وتولي وزارة تنمية المجتمع برنامج الإمارات للتدخل المبكر على الأطفال من سن الولادة ولغاية الخامسة أهمية قصوى من خلال خطط كبيرة هدفها الاهتمام بالأطفال ودمجهم اجتماعياً ودراسياً حتى يكونوا أشخاصاً فاعلين ومؤثرين حيث يسهم البرنامج بدور أساسي في الحد من الإعاقات أو تفاقم البسيطة منها في الدولة.

ويعد مركز التدخل المبكر في دبي من أحدث المراكز الحكومية حيث يعمل وفق مواصفات ومعايير عالمية، لرعاية الأطفال من الفئة العمرية الممتدة من الولادة ولغاية سن الخامسة، ويستهدف الأطفال من ذوي الإعاقة والأطفال المتأخرين نمائياً والأطفال المعرضين لحدوث إعاقة، حيث جاء افتتاحه ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تطوير مجمل الخدمات المقدمة للأطفال والأسرة بشكل عام، عن طريق الخدمات العلاجية المساندة والتربية الخاصة والأجهزة التعويضية، وأية أنشطة وخدمات أخرى تمكن الطفل من ممارسة حياته بشكل أفضل على المستويات الجسدية والاجتماعية والعقلية والنفسية والتعليمية.

وعمدت وزارة تنمية المجتمع على مدى السنوات الماضية إلى إطلاق العديد من البرامج والمبادرات وحملات التوعية التي تنضوي تحت مظلة برنامج الإمارات للتدخل المبكر نظراً لما يشكله هذا الأمر من أهمية قصوى في منع تفاقم حالات التأخر النمائي وبالتالي الحد من الإعاقات بكافة أنواعها في الدولة خصوصا وان البرنامج يستهدف الأطفال الذين لديهم إعاقة مؤكدة، والأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي، والأطفال الذين من المتوقع أن تتدهور حالتهم إلى تأخر نمائي أو إعاقة ويعتبرون تحت خطر الإصابة بالإعاقة.

كما خصصت مركزين للتدخل المبكر إلى جانب افتتاحها أقسام معنية بهذا الأمر ضمن مراكزها المنتشرة في إمارات الدولة بالإضافة إلى مركز أم القيوين للتوحد تقدم من خلالها جميعها مجموعة من الخدمات المتكاملة تشمل العلاج الطبيعي بما يضمه من التمرينات والتدريبات الحركية المتخصصة، بهدف تنمية الجوانب الحركية والوظيفية لدى الأطفال المستفيدين، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي الذي يقوم على أساس تطوير العضلات الدقيقة للأطفال، والعمليات العقلية الحسية، وتطوير تواصلهم ومهارات لعبهم مع الآخرين، وأدائهم للمهارات الحياتية اليومية. وبدأت الوزارة اعتباراً من العام الماضي تطبيق 29 معياراً جديداً لجودة خدمات التدخل المبكر للأطفال، في المراكز الحكومية للتدخل المبكر، وتلعب هذه المعايير دوراً كبيراً في مسار الكشف عن الأطفال المعاقين والمتأخرين نمائياً والمعرضين للإعاقات في المراحل المبكرة، بما يحتم الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لهم، وبالتالي يسهل عملية دمجهم بالمجتمع وفي المدارس بفضل برامج تأهيلية وعلاجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا