• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

14 عاماً من الحضور العالمي لمنطاد «لن ينساك العالم يا زايد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يوليو 2018

توج فريق الإمارات بمنطاده الدولي الذي جاب العالم تحت عنوان «لن ينساك العالم يا زايد»، متشرفاً بصورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبمبادرة من الإماراتي عبدالعزيز ناصر المنصوري، كابتن الفريق، مسيرة عهد ووفاء من أبناء الإمارات «عيال زايد» لباني هذا الوطن المؤسس والدنا الشيخ زايد. وقد جاب الفريق دول وسماء العالم، حاملاً رسالة الإمارات وقيادتها الرشيدة لجميع شعوب المعمورة في جعل إنسانية الإنسان جسر التواصل بين الشعوب والثقافات، ناشراً جماليات الثقافة الإماراتية العربية الأصيلة، وقد سطر شباب الإمارات أجمل لوحات التلاحم والترابط التي أصبح المنطاد معلماً من معالمها في أحد أهم وأصعب المجالات العالمية والإعلامية التي سخرها لخدمة التواصل والتلاحم بين الشعوب ونشر المحبة والتسامح.

وقد انطلق منطاد «لن ينساك العالم يا زايد» عام 2005 من العاصمة البريطانية لندن، ليجوب العالم منجزاً عقداً ونصف عقد من التحليق، حاملاً رسالة شباب الإمارات في الترحيب والمحبة لكل من تطأ قدمه أرض بلادنا، ليواصل منطاد الإمارات، وبفضل الثقة الكبيرة والرعاية التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجولة العالمية إيماناً وثقة من سموه في أبنائه شباب الإمارات، ودورهم في نقل رسالة الأمة العربية والإسلامية، ولما تدعو إليه الإمارات من مد جسور التواصل والتسامح بين الأمم والثقافات في جميع أنحاء العالم.

ونعرب في منطاد الإمارات، والدولة تحتفي بعام زايد، عن فخرنا بالتحليق برمز الخير الإنساني والعالمي زايد الخير الذي حلق بصورته الفريق، وشارك على مدى عقد ونصف عقد بعدد كبير من دول العالم التي رحبت بحفاوة وتقدير بهذا العمل الذي كان حصاداً لفكر الخير ونشر السلام الذي غرسه المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسخه في نفوس أبنائه شباب الإمارات، وقد تجلى ذلك على أرض الواقع في مشاركة منطاد الإمارات في دول جعلت من مشاركة المنطاد حدثاً بارزاً وأساسياً لمهرجاناتها الوطنية والثقافية.

وإن جولة المنطاد تحت عنوان «لن ينساك العالم يا زايد»، كانت حلماً يراود أبناء وشباب الإمارات لرسم صور الإنسانية التي خطها المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لأبنائه، ليسيروا على نهج الرحمة والتسامح الذي يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف وثقافتنا العربية الأصيلة التي عرفت بالشهامة والكرم وحسن الخلق، وهي كلها قيم وصفات من سمات «عيال زايد»، وقد تجلت في لوحة وفاء وإيمان وثقة من القيادة في جهود أبنائها، وأصبح وفاءً ملموساً وفعالاً في نشر رؤية الإمارات وقيادتها الرشيدة، وترسيخ جماليات الثقافة الإماراتية.

وكل الشكر والتقدير للقيادات والمؤسسات كافة التي قدمت وعاونت الفريق منذ انطلاقته، وهو اليوم في عامه الرابع عشر بمنطاد زايد الخير، يجوب العالم ويشارك في مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية، ناهيك عن إنجازاته المتقدمة في الكثير من التحديات الدولية والمنافسات العالمية والمسابقات والجوائز المعتمدة للمناطيد، محققاً المركز الأول مرات عدة، وقد توج الفريق باستقبال حار من القيادات على مستوى الدولة، وأقطار مجلس التعاون الخليجي تبارك الإنجاز المميز لشباب الإمارات.

عبدالرحمن نقي البستكي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا