• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

غلاف «الاتحاد الرياضي» حاضر بقوة

السخرية من ميسي ورونالدو تجتاح «سوشيال ميديا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

معتصم عبدالله (دبي)

في غضون أربع وعشرين ساعة، شهدت كأس العالم إقصاء اثنين من ألمع نجوم المستديرة الساحرة مع انطلاق مرحلة خروج المغلوب بمستوى عالٍ من الإثارة، كان المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي أول المغادرين في هذا الدور عقب مهرجان أهداف أمام فرنسا، ثم نجح منتخب أوروجواي في إقصاء البرتغال وكريستيانو رونالدو، ويعني هذا أن أسطورتي المستديرة الساحرة اللذين هيمنا على أرقى الجوائز الفردية في اللعبة على امتداد العقد الماضي، سيُتابعان ما تبقى من المنافسات عبر التلفاز.

ولم يمنع الفارق الزمني الضئيل بين المباراتين الفرصة أمام الجمهور، الجمهور من تبادل عبارات التهكم، فبعدما كان لأنصار منتخب البرتغال بقيادة رونالدو ومشجعي ريال مدريد قصب السبق في إطلاق آلاف التغريدات وعبارات الاستهزاء عقب خروج المنتخب الأرجنتيني وقائده ميسي، ارتدت ذات العبارات من أنصار المنتخب الأرجنتيني ومشجعي برشلونة، الأمر الذي بدا كاستمرار لحالة الاستقطاب بين جمهور الغريمين.

وغلفت السخرية أغلب الحسابات والتغريدات عبر تويتر، حيث غرد الإعلامي مصطفى الآغا بصورة للثنائي رونالدو وميسي قائلاً: «مفيش حدا أحسن من حدا ميسي ورونالدو بيوم واحد»، وقال المعلق التونسي عصام الشوالي في تغريدة أخرى على حسابه «ليو ميسي ورونالدو في الهوى سوا»، فيما كانت تغريدة السعودي عبدالعزيز الشهبول مختلفة، حيث قال: «الآن بدأ كأس العالم بعدما ارتحنا من جمهور ميسي ورونالدو»، فيما اختار عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي صورة لغلاف الاتحاد الرياضي لعدد الأمس والذي حمل عبارة «ودقت ساعة الحقيقة» بجانب صورة النجمين ميسي ورونالدو، في إشارة إلى أن خروج الثنائي من المونديال مثل الحقيقة في أولى أيام الدور الثاني للنهائيات.

التوقعات كانت كبيرة بأن الثنائي ميسي ورونالدو سيتألقان في العرس الكروي العالمي، خصوصاً بعد نيل رونالدو لقب دوري أبطال أوروبا ختام الموسم المنصرم، وتألق ميسي مع برشلونة والتربع على عرش الدوري الإسباني، لكن رغم أن الاثنين سبق وتأهلا في كأس العالم لمراحل متقدمة أكثر (حلّ رونالدو مع فريقه رابعاً سنة 2006، بينما اكتفى ميسي بمركز الوصيف بنسخة 2014)، إلا أن المشوار انتهى هذه المرة لكليهما في دور الستة عشر، واكتفى الثنائي بخوض 1270 دقيقة في النهائيات شملت ليونيل ميسي (8 مباريات، و23 تسديدة) وكريستيانو رونالدو (6 مباريات، و25 تسديدة ) في الأدوار الإقصائية من كأس العالم دون أن ينجحا بهزّ الشباك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا