• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

أبدعوا في التصفيات وخذلتهم النهائيات

10 نجوم.. فخر الأوطان «ضحايا المونديال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

محمد حامد (دبي)

المفارقة أن غالبيتهم يتصدرون قائمة الهدافين في تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018، أي أنهم الأكثر تأثيراً في رحلة التأهل إلى الحلم الروسي، كما أن بعضهم الأكثر تهديفاً وتأثيراً طوال تاريخ منتخباتهم، وجميعهم يحملون مسؤولية تمثيل وتشريف الوطن بالتألق في أنديتهم العالمية، إلا أن التجربة المونديالية الحالية لم تنصفهم، أو بالأحرى خذلتهم جماعية أداء منتخباتهم، ليدركوا ونحن معهم أن «يداً واحدة لا تصفق»، وأن عصر الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا الذي يصنع الفارق بمفرده لن يعود على المستوى المنتخبات ومنافسات كأس العالم، ربما لأسباب تتعلق بعبقرية دييجو، أو لمبررات ترتبط بكرة القدم التي تغيرت، فهي تبتسم لأيقونات الإبداع حينما تتوفر لهم مقومات التوهج في أنديتهم، ولكنها تختفي حينما يظهرون بقميص الوطن.

ماذا لو اختار ليونيل ميسي تمثيل منتخب إسبانيا بدلاً من الأرجنتين ؟ والأهم لماذا انحاز لوطن الجذور ؟ وماذا لو كان رونالدو بتوهجه الحالي لاعباً في جيل لويس فيجو؟ وكيف كانت هي نتائج المنتخب التونسي في حال امتلك 11 لاعباً يتمتعون بقوة شخصية وهبي الخرزي ؟ وهل يمكن ليد محمد صلاح وليفاندوفسكي «الواحدة» أن تصفق لتصنع الحلم المصري وتحقق الطموح البولندي ؟ وكم لاعباً موهوباً قدمتهم آسيا للعالم فعلوا أكثر مما فعل سون هيونج مين وتيم كاهيل ؟ وهل يمكن أن يكون سالم الدوسري نجم الأخضر السعودي هو الأمل في اقتحام اللاعب الخليجي للملاعب العالمية في تجربة احترافية حقيقية ؟

تساؤلات تبدو إجاباتها «الافتراضية» أقرب ما تكون إلى الدفاع عن هؤلاء النجوم الذين ودعوا المونديال مبكراً، ويحملهم البعض مسؤولية إخفاق منتخب الوطن، وهو ليس اتهاماً بالتخاذل، بل تكريم رفيع المستوى يرتكز على ثقة الجميع في أنهم كانوا شعلة الأمل، ويتمتعون بثقة الجميع في صنع الفارق، إلا أن المونديال الروسي الذي يشهد النسخة الأفضل في تاريخ كؤوس العالم من ناحية الأداء الجماعي خذلهم جميعاً، وانحاز للمنطق الذي تقوم عليه كرة القدم، وهو «الفريق» أولاً، والروح القتالية ثانياً، والأداء التكتيكي المناسب ثالثاً، والموهوب صانع الفارق رابعاً.

(1) ميسي

- المباريات الدولية: 128 ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا