• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

الفريق التاسع

خليجيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

رحلت نصف الفرق المشاركة واستمرت الفرق الأربعة الأقوى بجدارة واستحقاق لتكمل مسيرتها نحو الخمس مباريات طمعا في بالوصول إلى المنصة.

البلد المضيف والبطل السابق لحقا بنجوم البطولة حتى الآن وأصحاب العلامة الكاملة في مبارياتهما السابقة ولو أقيمت البطولة بنظامها القديم لرأينا أحدهما يتقلد الذهب بناء على ما قدمه.

ننتظر نصف نهائي خارج الروتين والتوقعات ومفعما بالطموح والأمل والتحدي من الجميع بلا استثناء.

المعسكر الكويتي بدأ بإشعال الحرب الإعلامية المستهلكة بالتخدير كأن يتم تضخيم المنتخب وتلقيبه بالمنتخب السوبر والمرشح الأول وغيرها من الوسائل التي أصبحت غير مجدية إلا لمن يخافها ويؤمن بها، ورغم أن المنتخب الكويتي بتصريح رئيسه الشرفي والرسمي أكدوا أنهم قادمون للكأس إلا أن التصريحات تغيرت ولا ألومهم في ذلك، فهم لم يأتوا بجديد بعد أن تسيد منتخبنا مجموعته وبعد أن أثبت أنه مؤهل للمنافسة وهو ما تحقق مع الأربعة فرق، التي وصلت لدور نصف النهائي ولا نخفي أي حقيقة عندما نقول إن الاشادات كلها انصبت لمنتخبنا والإبداع كان من منتخبنا والحضور الأقوى جماهيريا بعد البحرين أيضا كان من جماهيرنا والمدرب الأبرز في البطولة هما الخليجيان مهدي وحكيم.

لذا فلا حرج ولا ضغوط علينا حين يرشحنا المعسكر المنافس الذي أحس فجأة بأنه في ورطة قد تكشفها المباراة القادمة وتعود عليه بالصداع المحلي الذي خففته المنافسة الخليجية قليلا، ولكن كل تعاطفي مع اللاعبين الكويتيين الذين يعانون الأمرين، فهم ما زالوا في مرحلة القيد والهواية التي تمنعهم من التنفس محليا، وحين يتجهون للمنتخب للتنفيس قليلا عن واقعهم المحلي المر يتفاجأون بإعداد لا يتناسب مع فريق درجة ثانية يقام لهم بدون مباريات ودية أو استعداد جدي، ومع ذلك ورغم تشكيك الكثير من الإعلاميين بهم إلا أن ردهم دائما يكون في الملعب بأنهم قول وفعل، وعلى قدر الطموح إكراما للجمهور الذي يحضر لهم، ولكن وفي نفس الوقت يتذكرون كيف سيكون عليه الحال حين عودتهم ويلقون نفس الإهمال ونفس الوسط الهاوي ونفس الوعود التي تذهب أدراج الرياح.

وفي المعسكر الآخر، معسكرنا، وكما خرج عنوان الاتحاد (اللهم لاحسد منتخبنا أسد) نعم اللهم لا حسد فلاعبونا يعيشون في أفضل جو احترافي يقدرهم ويحترمهم ويلقون معاملة في أنديتهم، والمنتخب يضاهي المنتخبات العالمية المتفوقة وتميزوا بتحمل المسؤولية والهدوء خارج الملعب، فأبدعوا في الملعب وجهاز فني وإداري ترك الضجيج خارج الملعب للغير وآثر أن يتحدث الملعب عنه بكل بلاغة..

بهدوء، غادر المنتخب السعودي وكعادته القديمة يقرر بعصبية تسفير اللاعبين فورا وبلا انتظار بالحافلة إلى الشرقية، ومهما وضعت الأعذار والتفسيرات فإن ما حدث لا علاقة له بإدارة الأزمات أو احترام اللاعبين، الذين ستتم دعوتهم مرة أخرى خلال أقل من ثلاثة أسابيع بعد أن تم ترحيلهم بقرار إداري متعجرف، فلا أدري أي روح سيرتجيها الإداريون الذين سيرجعون مرتاحين من لاعبين لا يتم تقديرهم واحترامهم.

ان كان الهدف هو الهروب من الإعلام الذي أصبح وحشا مرعبا للكثير وخاصة في الوسط السعودي فما حدث هروب فاشل وفي الاتجاه الخاطئ.

عارف العواني (الإمارات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا