• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

التعريفات الجمركية ترفع الأسعار وتحد من خيارات المستهلكين

الحواجز التجارية تدفع «العولمة» إلى الاتجاه العكسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

لقد أمضت الشركات عقوداً في استثمار كل خطوة من خطوات الإنتاج لضمان الحصول على أفضل عائد من الربح، وذلك وفقاً للمكان الذي تتم فيه عملية التصنيع عن طريق دراسة جدوى لحجم وتوافر العمالة الماهرة في تنفيذ هذا النوع من الصناعات مع توافر البنية التحتية اللازمة بشكل يضمن سهولة وسلاسة حركة الإنتاج على النحو الأمثل. وفي الوقت الراهن ومع زيادة الحواجز التجارية، فإن أصحاب الأعمال يصارعون من أجل عودة حركة الصناعة إلى المحلية وتترك خلفها العالمية.

خططت شركة هارلي دافيدسون الأميركية الشهيرة للدراجات النارية لنقل بعض خط إنتاجها من الولايات المتحدة لتجنب الرسوم الانتقامية التي من المتوقع أن تفرضها دول الاتحاد الأوروبي على الصادرات من الولايات المتحدة رداً على تعريفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما تقدم عليه هارلي دافيدسون هنا هو قمة جبل الجليد الذي قد يظهر للجميع، ولكن ما خفي كان أعظم.

فمن ناحية أخرى، نجد الآن مصنعي السيارات في ألمانيا يقومون بتصدير بعض الموديلات إلى الولايات المتحدة من ألمانيا، كما يصدرون موديلات أخرى تُصنع في أميركا إلى الصين. وهذا لا معنى له إذا كانت الولايات المتحدة تفرض تعريفات جمركية على السيارات الألمانية الصنع وتفرض الصين رسوماً جمركية على السيارات التي تصنعها الولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، حذرت إيرباص من أن صفقاتها في المملكة المتحدة يمكن أن تتعرض للتهديد بمجرد مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي؛ لأنها تعتمد على المعايير التنظيمية الموحدة للاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة مستفيدة من ميزة حرية تنقل قطع الغيار وغيرها، عبر الحدود بين الدول الأوروبية.

من ناحية أخرى، قالت شركة بومباردييه، إنها ستقوم بتجميع بعض الطائرات في ولاية ألاباما الأميركية بدلاً من كندا للتهرب من الرسوم التي تفرضها الولايات المتحدة على الواردات من دول ومنها كندا.

سلاسل التوريد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا