• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رداً على الموقف العربي من انتخابات رئاسة «الفيفا»

البوسعيدي: عفواً.. كل رؤساء الاتحادات يعلمون نية «الأمير» في الترشح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أكد خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أن بطولة كأس أمم آسيا في أستراليا شكلت تحدياً كبيراً للفرق العربية المشاركة فيها، وأن هذه ضريبة كان يجب أن تدفعها في ظل انضمام أستراليا للاتحاد الآسيوي، مشيراً إلى أن وجودها أصبح أمراًً واقعاً، وأن وجودها أصبح يشكل ثقلاً كبيراً في القارة الصفراء.

وقال البوسعيدي في تصريحاته التي أدلى بها لوسائل الإعلام أمس: «علينا أن نستفيد من هذه المعطيات الجديدة، لأن هذه البطولة ناجحة تنظيمياً، وتملك أستراليا مرافق مميزة وفق أعلى المعايير، باستثناء ملاحظة سلبية وحيدة من وجهة نظرنا وهي مسألة إقامة كل مباراة في مدينة، بعكس كل ما سبق واعتدنا عليه وهي أن تلعب كل مجموعة في مدينة، وكان ذلك هو الأفضل بالطبع حتى لا تتحمل الفرق أعباء السفر، وهذا قد يكون له أسباب ترويجية لدى الأستراليين، لكنه جاء على حساب الفرق، وأتمنى ألا يتكرر هذا الأمر في النسخ المقبلة، وأن تقام كل مجموعة في مدينة، حتى لا يتأثر الأداء الفني».

وعن تصريحه المثير للجدل في شأن ترشح الأمير علي بن الحسين لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي وصفه بأنه قرار شجاع، قال البوسعيدي: «لاحظت أن ترشح الأمير علي بن الحسين قد قوبل بالرفض مباشرة من الوهلة الأولى من كثير من الأخوة في القارة الآسيوية والعربية، وهذا إجحاف في حق الرجل، وبالمناسبة فإن ترشحه لم يكن مفاجأة كما أكد الكثيرون، لأن هذا الكلام يتردد ونعلمه كرؤساء اتحادات عربية وآسيوية منذ أشهر عدة، والكل يعرف هذا، وفي ظني أنه كان يجب علينا من حق الزمالة في عائلة كرة القدم أن نستمع للرجل قبل أن نرفض قراره، وأن نعطيه المساحة الكافية لشرح ما يريد أن يقدمه، ومن ثم نقرر بعد ذلك إن كنا سنصوت له أم لا».

وقال رئيس اتحاد الكرة العماني: «نعم نحن نحترم بلاتر ونقدر جهوده، ولكن هذه انتخابات، وحق مشروع لكل إنسان، وما بالنا إن كان هذا الشخص عربياً، يتبوأ منصباً رياضياً مرموقاً، عربياً وآسيويا ودولياً، ويخرج من بيئة لها مكانتها العالية سياسياً أيضاً، وكان واجبنا كعرب أن نحترم رغبته، وأن نمنحه الفرصة في تقديم نفسه، ويجب ألا نكسر أحلامه من الدقيقة الأولى، وما زلت أقول إنه لمجرد أن يفكر الأمير علي بن الحسين في الترشح بعد التجربة المريرة لمحمد بن همام، فهي شجاعة نادرة، وهذا لا يعني أننا سنصوت له، بل إننا سنستمع للأمير علي، ونرحب باستقباله واستقبال أي مرشح آخر، بمن فيهم بلاتر، ثم سنقرر بعد ذلك».

تقييم المشاركة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا