• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظمه مركز الجليلة تحت شعار «نتعلم، نفكر، نبتكر»

«نون الشتوي» يصقل مهارات الأطفال ويكتشف إبداعاتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

خولة علي (دبي) وسط أجواء تزخر بالفنون والإبداع، اختتم مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي مؤخراً، مخيمه الشتوي «نون»، القائم تحت شعار «نتعلم نفكر نبتكر»، والذي خرج به الأطفال بحصيلة من المهارات الفنية والثقافية، ضمن معرض استمر لمدة عشرة أيام، أبدع فيه الصغار لوحات فنية ضمت أكثر من 50 لوحة، رسمها أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عاماً. إضافة إلى مشغولات يدوية نسجت تحت شعار «قافلة نون» قدم فيها الأطفال عددا من الجمال صنعوها بأيديهم من مواد معاد تدويرها فضلاً عن العروض المسرحية. وتقول المشرفة مروة حسين من قسم المكتبة: بهدف جذب الأطفال للقراءة، تم انتقاء بعض القصص البسيطة للفئة العمرية من أربع إلى خمس سنوات، والتي يمكن أن تثري مخليتهم، وتجعلهم أكثر شغفا للقراءة، كما استعرضنا بعض القصص حول عالم المزرعة، وكتبا للتعرف على الحواس الخمسة وأيضا دعم المعرفة من خلال أفلام هادفة، فيما تم انتقاء بعض كتب السيرة، والشخصيات المؤثرة في المجتمع، مع إبراز المرافق السياحية التي تشتهر بها الدولة. وتتابع مروة: أما الفئة العمرية من 10 إلى 16 سنة فقد خصص لهم مهارة فن البحث وكيفية الاستدلال على معلومة موثوقة، سواء من خلال شبكة الإنترنت، أو الكتب، كما تم كشف أسرار مسبار الأمل وهو أول مشروع إماراتي عربي إسلامي لاستكشاف المريخ، واستعرضنا فيلماً يتحدث عن هذا المشروع من وكالة الفضاء الإماراتية، بجانب الكتب التي تتحدث عن المجموعة الشمسية خاصة كوكب المريخ، رغبة في الحصول على معلومات دقيقة وشاملة للبحث. ومن جهة أخرى، أشارت منى من قسم الأعمال اليدوية، إلى إن المخيم استهدف الاهتمام بتراث وثقافة الدولة، والعودة بالأطفال إلى الوسائل البدائية للتنقل في الماضي وهي سفينة الصحراء، حيث صنع الأطفال من مواد معاد تدويرها مجسمات للإبل، باستخدام علب المياه والعصائر الفارغة، ثم تم تلوينها ووضعوا عليها الأقمشة لتبدو مجسمات فنية جميلة، وقد برزت المهارات المتفاوتة في عملية تشكيل هذه المجسمات من طفل إلى آخر. من جانبها، قالت بشرى الرحومي مديرة البرامج في مركز الجليلة: جاء ختام المخيم الشتوي لاستعراض ما تعلمه الأطفال طيلة عشرة أيام من عمر المخيم، من خلال برامج وفعاليات ومعرض اشتمل على حصيلة أعمالهم وإبداعاتهم ومهاراتهم، وأيضا سماتهم الشخصية التي تجلت على منصة المسرح من خلال عملين مسرحيين، الأول بعنوان «الأقنعة»، والعمل الآخر حمل اسم «الأميرة والبئر». وتلفت الرحومي قائلة: دائما ما نسعى إلى إعطاء كل مخيم فكرة معينة، لذا أردنا التركيز على اللغة العربية من خلال انتقاء «حرف النون»، باعتبار الأفعال العربية كلها تنطلق بحرف النون، مثل: نصنع، نبتكر، نبدع، نبحث، فكل قسم فني أخذ فعلا معينا لإظهار تفاصيله في عمل فني معين، مع محاولة لإعطاء الطفل، فكرة عن كيفية رؤيته لحرف النون ليس بشكله ولكن بقدر ما يحمله هذا الحرف من حركة كبداية كل فعل، أو نشاط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا