• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحدي القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

الكتاب نافذة تفتح لك آفاقاً واسعة من التحليق في حقائق العلم وجدليات الفلسفة وفنون المعرفة، وتبحر بك في أعماق سحيقة من لجج التاريخ، وتنقلك إلى عالم من الخيال العلمي والفانتازيا التصويرية والفنون التعبيرية.

من خلال الكتاب، تقلب صفحات العالم على ما كان لتستنبط منه ما يكون وتبتكر ما سوف يكون. تجوب في دهاليز ماضي أدمغة أصحابه، وتستشرف الرؤى البعيدة من خيالات مستقبل أجياله.

عندما تكون هناك مبادرة بحجم مبادرة تحدي القراءة، خاصة باللغة العربية، هذا يعني أننا أدركنا حجم الجرف الذي بدأ ينهار بمستقبل هذه اللغة عند أجيالنا القادمة، وأدركنا أهمية أن يعتاد أبناؤنا على مفردات لغتهم الأم، وأدركنا أننا فعلاً مثلما تجاوزنا عن مكاننا كأمة تقرأ، لا بد أن نعود لأمجادنا، ونتربع على عرش الاطلاع والقراءة، وأن نحيي في نفوس أجيالنا كيف أن القراءة تستنهض العلوم وشتى أنواع المعارف، لتتسع مداركهم وتتبلور أفكارهم بمنهج سليم وفكر واعٍ وخيال خصب يفتح منافذ الإبداع والابتكار على كل ما هو جديد ومفيد.

بالقراءة يتعلم الجيل كيف يفكر، وكيف يطور ذاته، وكيف يوظف هذه المعرفة في تطوير مجتمعه، وكيف يستفيد منها في بناء مستقبل أفضل لأمته وإنسانيته.

وبالقراءة يتحول الفرد من عضو مستهلك للمعرفة في استيراد كل صغيرة وكبيرة، إلى عضو منتج للمعرفة، ومصدر للكثير من النتاجات المعرفية، والمهارات التطبيقية، والعلوم التجريبية في شتى المجالات والتخصصات، ذلك أن من يقرأ يستكشف، ومن ثم يكتشف ثم يبدع، والذي يبدع يبتكر الكثير، ويتوصل إلى النادر والمفيد.

خديجة الحوسني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا