• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ساوثجيت يحصل على جرعة الثقة في مباراته الأولى

80 ألفاً في مباراة مالطا.. الإنجليز يبهرون العالم !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

محمد حامد (دبي)

80 ألفاً في استاد ويمبلي يشاهدون مباراة بين منتخب يحتل المركز الـ12 في تصنيف الفيفا، هو منتخب «الأسود الثلاثة» الإنجليزي، وآخر يقبع في المركز الـ 157«مالطا»، إنه مشهد مثير يبهر الجميع، حيث يواصل الجمهور الإنجليزي فرض احترامه على العالم بمساندته القوية منتخب بلاده حتى في المباريات السهلة والمحسومة «نظرياً»، قياساً بضعف وتواضع المنافس. فقد حرص 80 ألفاً على الحضور لمدرجات استاد ويمبلي في ليلة الفوز على مالطا بهدفين دون مقابل في الجولة الثانية لتصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018.

المشهد الأول الذي خطف الأنظار هو الحضور الجماهيري الذي استحوذ على مقاعد أشهر ملاعب العالم بالكامل، وسر الدهشة لا يرتبط بأن المنافس ضعيف فحسب، بل لأن الجمهور الإنجليزي متهم في الأساس بأنه جمهور أندية، وأن الدوري الإنجليزي من فرط قوته يجعل الجميع في إنجلترا يتعلقون بالأندية على حساب منتخب الوطن، وهو أمر تبرهن الجماهير الإنجليزية في كل مباراة على أنه ليس صحيحاً، حيث تحرص على الحضور بكثافة في جميع المباريات، سواء ودية أو رسمية.

أما ثاني المشاهد المهمة والمؤثرة، فهو تحقيق جاريث ساوثجيت الفوز في مباراته الأولى، عقب توليه المهمة مؤقتاً خلفاً للمدرب الذي تمت الإطاحة به سام ألارداريس، بل إن صحيفة الجارديان وصفت فكر ساوثجيت بأنه أكثر جرأة وتحرراً، ورغبة في الأداء الهجومي، وعلى الرغم من أنه مدرب مؤقت فإن الثقة التي ظهرت عليه تفوق ثقة أشهر المدربين وأكثرهم استقراراً.

ثالث المشاهد يتمثل في حضور الإيطالي روبرتو مانشيني إلى مدرجات ويمبلي لمتابعة مباراة إنجلترا أمام مالطا، وهو الأمر الذي يؤكد أنه يتصدر الترشيحات للحصول على منصب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بعد نهاية مهمة المدرب المؤقت ساوثجيت الذي يتولى الأمور في 4 مباريات فقط، وعلى الرغم من ظهور مانشيني في ويمبلي فإن الاتحاد الإنجليزي أكد أنه لم يبادر بدعوته، ولم يكن ضيفاً رسمياً.

أما المشهد الرابع في موقعة ويمبلي فقد تمثل في الأداء المتراجع من وين روني الذي أصبح، على حد قول صحيفة «الجارديان»- لا يملك بضاعة يقدمها لإنجلترا سوى الخبرة، أي أنه مجرد لاعب قديم يحظى بالمشاركة في المباريات، ولكنه لم يعد مؤثراً على مستوى الأداء داخل الملعب، وتابعت الصحيفة:«سيكون من المهم أن نكتشف كيف ستكون الحياة من دون روني»، في إشارة إلى أنه حان الوقت لاستبعاده.

وبعيداً عن المشاهد المهمة فقد انتزع المنتخب الإنجليزي 3 نقاط مهمة في المجموعة السادسة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بعدما تغلب على ضيفه منتخب مالطا بهدفين على ملعب «ويمبلي» السبت، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة، ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى 6 نقاط، بينما ظل منتخب مالطا بدون رصيد من النقاط في المركز السادس الأخير.

وافتتح دانييل ستوريدج التسجيل لإنجلترا في الدقيقة 29، ثم أضاف ديلي ألي الهدف الثاني في الدقيقة 38. وأهدر لاعبو المنتخب الإنجليزي عدداً من الفرص التي كانت كفيلة بإنهاء المباراة بفوز كبير، واكتفى الفريق بالثنائية ليكون الانتصار الثاني له .

وقال جوردان هندرسون الذي قدم عرضاً جيداً في خط وسط المنتخب الإنجليزي: «أتيح لنا عدد كبير من الفرص وأهدرناها، وهذا هو الأمر المخيب للآمال الوحيد في المباراة، أننا لم نسجل المزيد من الأهداف». وأضاف: «تراجعنا شيئاً ما في الدقائق الأخيرة، وهو أمر يجب أن نعمل على تطويره».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا