• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الفتى الأسمر» لا ينشغل بصدارة هدافي التصفيات

أحمد خليل: لقاء الغد «ديربي» صعب على المنتخبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أكتوبر 2016

جدة (الاتحاد)

تترقب جماهير الكرة الإماراتية، كنظيرتها في المملكة، المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبنا الوطني ونظيره الأخضر السعودي غداً ضمن منافسات الجولة الرابعة، من المرحلة الثالثة والأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال موسكو 2018.

ويعي عشاق الأبيض، أن مباراة من هذا النوع، تعتبر من العيار الثقيل ولا يمكن التنبؤ بنتيجتها، بينما يمني جمهورنا النفس، في أن يتألق في تلك المواجهة، الفتى الأسمر، هداف المنتخب، وأفضل لاعب في آسيا، إنه أحمد خليل الذي يجيد التسجيل في مرمى الأخضر السعودي، ورغم ذلك لم يقد الأبيض للفوز في مباراة رسمية على السعودية، فيما يعود آخر فوز إماراتي إلى حوالي التسع سنوات في نصف نهائي خليجي2007 بهدف وحيد سجله إسماعيل مطر، ما يعني أن خليل بات مطالبا بكسر العقدة الخضراء المستمرة منذ ذلك الوقت.

وكان خليل قد سجل في المواجهة الأخيرة بين المنتخبين على ملعب المباراة نفسه من كرة ثابتة، قبل أن يعود أصحاب الأرض وينجحوا في إنهاء المباراة بهدفين مقابل هدف ، في مباراة المرحلة الثانية من التصفيات. ورفع خليل رصيده من الأهداف في التصفيات إلى 14 هدفاً، بالهدف الذي سجله الخميس الماضي في مرمى تايلاند، ليتساوى مع محمد السهلاوي مهاجم المنتخب السعودي، والذي باتت فرصة مشاركته في مباراة الغد كبيرة، وسيكون كلا المهاجمين وجهاً لوجه مع تحطيم الرقم الحالي.

ومن جانبه، وصف أحمد خليل المواجهة المرتقبة غداً أمام الأخضر السعودي بالصعبة، وشدد على أنها تعتبر ديربي قويا بين منتخبين لديهما حوافز كبيرة للفوز، ورغبة أكبر في تقديم مستوى طيب داخل الملعب.

ونفى خليل أن يكون هدفه هو الانفراد بصدارة الهدافين للتصفيات وقال: «ما قيمة اللقب الفردي، إذا لم يوفق المنتخب ويحقق الفوز في المباريات، ويتأهل للمنتخب، فالهدف هو بلوغ المونديال، وتحقيق ذلك له طريق واحد، وهو أن يفوز المنتخب، حتى لو غبت أنا عن التسجيل، فهذا لا يهم، فهناك علي مبخوت وهناك عموري وزملائي اللاعبون، الذين أتمنى لهم التوفيق سواء لعبت أساسياً أم لم ألعب.

وطمأن خليل جماهير الكرة الإماراتية مشيراً إلى أنه جاهز نفسياً وبدنياً للمباراة، لكن يبقى الدفع به من عدمه في يد الجهاز الفني وقال: لكل مباراة ظروفها، لقد سجلت هدفا من تمريرة ماكرة أرسلها عموري، وأنا أشكره على هذه المساندة وتلك التمريرة، وهو كان قادرا على التسجيل ولكنه هيأ الكرة أمامي لأسجل أنا، وتلك الروح بيننا هي الأهم، فليس مهما من يسجل، لكن المهم أن يفوز المنتخب، وهذا هدفنا جميعا. وعن المواجهة السعودية قال: ستكون صعبة بكل تأكيد، نحن تعودنا على تلك المباريات الصعبة، ولكن جئنا إلى جدة وعازمون على تحقيق نتيجة إيجابية، ونعلم أن الأخضر بات في وضعية نفسية أفضل بتعادله أمام المنتخب الأسترالي ولكن نحن من جانبنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في طبيعة الحال.

ووعد خليل بأن يقاتل هو وزملاؤه داخل الملعب في جميع المباريات، وأبرزها مواجهة الغد التي وصفها بمفترق الطرق بالنسبة للمنتخب الوطني الذي بات يحتاج إلى كل نقطة الآن، من أجل ضمان البقاء في المنافسة على الصدارة والتواجد في فلك المنتخبات صاحبة الحظ في خطف إحدى بطاقات التأهل للمونديال عن مجموعتنا التي وصفها بالصعبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا