• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شاركت بجدارية في معرض «نون النسوة» بدبي

عدسة الإماراتية علا اللوز تتربص بجماليات البرقع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

هيفاء مصباح (دبي)

تقدم الفوتوغرافية الإماراتية علا اللوز أعمالها الفنية ببصمتها الخاصة، وبالرغم من دراستها للمحاسبة وعملها بالأرقام إلا أن عين الفنان المتربصة بالجماليات فيما حولها أجبرتها على مزاولة هواية التصوير، وأرغمتها على سلك دروب الاحتراف. وكانت التشكيلية نجاة مكي أول من اكتشف فيها هذه السمة الفنية وأول من حفزها على الإعلان عن حبها للكاميرا لتحظى بدعوة من جمعية المصورين في الصين، كما عرضت إحدى لوحاتها الجدارية في معرض «نون النسوة» بمرسم مطر بدبي. وتقول اللوز في حديثها لـ«الاتحاد» إنها من عشاق البروتريه الخاص بكبار السن، «فخطوط الزمن المتقاطعة على البشرة الرقيقة والجلد الممعن بالشفافية ما هي إلا قصة حياة كاملة لصاحبها، فهي تروي لنا العلاقة العكسية التي تربط الإنسان بالزمان، وكيف يجور الثاني على الأول وكيف يدبر الأول عن الثاني، بعد أن كان مقبلا عليه فهي قصة حياة كل منا». وتقول علا اللوز إن للبرقع وقعا خاصا، «فهو جمالية فنية قائمة بحد ذاتها، كون يخفي التفاصيل ويبقي على العينين اللتين تشيان بكوامن النفس وأوجاعها وآلامها وما اقترفته السنون الغابرات بهذا الجسد الغض». وحول الجدارية المعروضة في «نون النسوة» أوضحت أنها خاصة بامرأة ترتدي البرقع العماني خلال مهرجان الظفرة بالمنطقة الغربية في عام 2011، وتقول «كانت تبيع في خيمة وحولها العديد من الأطفال ومنذ شاهدتها أدركت أن التعابير القوية وانعكاسات الخلفية للخيمة إنما هي عمل فني متكامل». وتابعت بأنها تلقت العديد من ردود الأفعال حول العينين وإذا ما كانتا رسما أم حقيقة، كما حظيت بإعجاب كبير من قبل معظم أفراد الجمهور، وأكدت أن تكبير الصورة بهذا الحجم غالبا ما يهدد التفاصيل إلا أن جودة العمل لم تنتف بعد الإقدام على تكبيرها بحجم جدارية، مشيرة إلى شغفها بالبروتريهات بالإضافة إلى الصور التي تحكي قصة الحياة من خلال الشارع وعنها تقول: «هناك لقطات معينة تكشف لنا نمط الحياة الكاملة للأشخاص مثلا كالصور التي ترصد البائعين المتجولين وغيرها». وحول مشاركتها في جمعية المصورين بالصين قالت علا اللوز: «وصلتني دعوة من الصين لحضور مهرجان الزهور الثقافي للتصوير الفوتوغرافي في ولاية لويانغ بتنظيم من المصور الأستاذ جو جونهاي، رئيس جمعية ولاية لويانج للتصوير الفوتوغرافي ومساعد رئيس قطاع هينان للتصوير الفوتوغرافي وبحضور نخبة من المصورين الفوتوغرافيين وممثلين لدول مختلفة مثل سلطنة عمان الشقيقة، تركيا، سنغافورة، جنوب أفريقيا، تايوان ومصورين من مناطق مختلفة في الصين». وأعربت عن فخرها بتمثيل الإمارات في هذا المهرجان.. وختمت حديثها مستبشرة بالتواجد الكبير للفتاة الإماراتية في حقل التصوير، منوهة الى أهمية التعلم ليس فقط في شقه التقليدي وإنما عبر الشبكة العنكبوتية وعبر المعارض الفنية والمسابقات. وتوضح بأنها اكتسبت العديد من المعارف الجديدة خلال مشاركتها بالمعارض الفنية وفي ظل الاهتمام والتواجد لكبار الفنانين. وتختم بأن التشكيلية نجاة مكي كان لها أكبر الأثر بمساندتها ودعمها بل أنها هي التي اكتشفت حسها الفني بالتصوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا