• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجيش اللبناني يقتل 6 «دواعش» ويعتقل 16 في عرسال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

بيروت (وكالات)

أعلن الجيش اللبناني أنه قتل 6 مسلحين واعتقل 16 آخرين بينهم قائد خطير في «داعش» و3 أعضاء بارزين في التنظيم المتشدد، ضمن مجموعة إرهابية كانت تخطط لمهاجمة مراكز الجيش وخطف مواطنين، وذلك بغارة على بلدة عرسال على الحدود السورية. وأفاد الجيش في بيان أن جنوده نفذوا غارة نوعية وخاطفة ضد «مجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم (داعش) الإرهابي كانت تخطط لمهاجمة مراكز الجيش وخطف مواطنين في منطقة عرسال». وأضاف البيان أن جنود الجيش تمكنوا «من القضاء على 6 إرهابيين ومن مصادرة كميات من الأسلحة والقنابل اليدوية والذخائر والأحزمة الناسفة وأجهزة كواتم للصوت وآليتين». كما دهمت قوة أخرى مستشفى ميدانياً يستخدمه التنظيم في المنطقة نفسها، وأوقفت 16 متشدداً بينهم الإرهابي الخطير أحمد نون». وفي وقت سابق، قال مصدر أمني: إن الجيش اعتقل أبو بكر الرقاوي، وهو قيادي محلي في التنظيم المتطرف و3 من الأعضاء البارزين في «داعش». ولم يتضح على الفور ما إذا كان الرقاوي هو الاسم الحركي لنون.

وذكر بيان الجيش أن القوة نفذت الغارة بعد تلقيها معلومات عن أن الرقاوي وآخرين موجودون في البلدة شمال شرق البلاد، والتي عانت من الحرب الدائرة في سوريا منذ 5 سنوات. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن مجموعة أحمد نون مسؤولة عن تصفيات جرت في عرسال مؤخراً. ويتوغل مقاتلو جبهة «النصرة» وتنظيم «داعش» مراراً في عرسال من تلال خارج البلدة مباشرة. واجتاحوا البلدة لفترة وجيزة مطلع أغسطس 2014، ثم انسحبوا إلى التلال بعد اشتباكات مع الجيش أسروا خلالها نحو 30 عسكرياً تم إعدام بعضهم. وأطلقت «النصرة» سراح 16 من أفراد الجيش ورجال الشرطة اللبنانيين في ديسمبر الماضي، مقابل إطلاق سراح سجناء متشددين. ويعتقد أن «داعش» مازال يحتجز 9 جنود. وتؤكد مصادر أمنية تقول إن «النصرة» و«داعش» مازال لهما وجود قوي في البلدة التي يعيش فيها آلاف اللاجئين السوريين في ظروف صعبة. وتقول المصادر: إن بعض المتشددين ينزلون إلى البلدة ليلاً لتهديد المعارضين لهم أو قتلهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا