• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إشادة واسعة بنجاح الجولة الرابعة لجائزة رئيس الدولة في بادن بادن

مورو: مبادرة الإمارات عززت مكانة الخيول العربية في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

حققت الجولة الرابعة لجائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة نجاحا كبيرا في مضمار “إيفز هايم” بمدينة بادن بادن الريفية السياحية، ورغم الغياب 3 سنوات عن هذا المضمار العريق، جاءت العودة قوية بفضل الحضور الجماهيري لعشاق ومحبي رياضة الفروسية والسباقات السريعة، حيث فاق العدد 12 ألف شخص في مشهد لفت أنظار الألمانيين أنفسهم بحسب أندريس جاكوبس، مدير المضمار.

وتميز سباق الجولة الرابعة للجائزة بإقامته ضمن المهرجان الأول للفروسية في مدينة بادن بادن، حيث يتم تنظيم 3 مهرجانات في الموسم، نهاية شهر مايو وبداية يونيو ثم في منتصف أغسطس، ثم يختتم الموسم في شهر أكتوبر، وجاء اختيار اتحاد الفروسية واللجنة المنظمة للجائزة لإقامة الجولة الرابعة في المهرجان الأول، بهدف مشاركة نخبة الخيول الجاهزة حاليا في أوروبا من السلالات العربية التي تستهدفها الجائزة، واستقطاب حضور جماهيري يناسب حجم الجائزة والمكانة التي وصلت اليها في القارة الأوروبية خلال أكثر من 20 عاما، وأكد الفارس مورو مانديو الفائز مع خيله “أميرتو” أن الإمارات عززت مكانة الخيول العربية عالمياً.

وأكد فيصل العلي أمين السر العام المساعد لاتحاد الفروسية “أن الحرص على توفير نجاح يناسب الحدث المهم نبع من توجيهات القيادة الرشيدة، وبصفة عامة يتم اختيار أماكن جولات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة بمراعاة عدة عوامل ابتداء من التوقيت الذي يمكن من تواجد نخبة الخيول العربية في السباقات، مرورا بالمضامير والتجهيزات فيها، حتى يكون التنظيم مناسبا للجائزة التي تحمل اسما عزيزا وغاليا على الجميع”، وتابع: “الانقطاع من ألمانيا كان بسبب التوقيت والتحسينات التي كانت تجرى في المضمار العريق بمدينة بادن بادن وتم التأجيل جولة العام الماضي، وكما شاهدنا جاءت العودة قوية من خلال الجولة الرابعة التي حققت نجاح ادهش الألمان أنفسهم من ناحية التنافس القوي بين الخيول ومستوى الحضور الجماهيري”.

وأضاف: “لدينا خطة في السنوات المقبلة لتطوير جولة ألمانيا أكثر من ذلك واتحاد الفروسية حريص دائما على تحويل السلبيات مهما صغرت إلى إيجابيات لتكون مرتكزا للتطور عاما بعد الآخر، وبالنسبة لجولة بادن بادن التي أقيمت في مضمار “ايفزهايم”، فالمشاركة كانت ممتازة بتواجد 10 خيول تعتبر من النخبة، انسحب منها خيل واحد قبل ساعات من انطلاقة السباق لسبب طاري خاص بالخيل العراقي “الأصعد”، واذا قارنا الغياب منذ 3 سنوات عن هذا المضمار بالنسبة للجائزة، فالسباق يعتبر بكل المقاييس لافتا لأنظار العالم، ومثلما ذكرت سابقا فإن الاتحاد حريص على توفر عناصر النجاح والتعرف على الخيول المميزة من أجل المحافظة على الجائزة كبطولة غير مسبوقة تهتم بالخيل العربي الأصيل في مختلف دول العالم، وتعدد ملاك الخيل المشاركين يحقق الهدف الذي أسست من خلاله الجائزة والآن جميع ملاك الخيول العربية في العالم حريصون على المشاركة والتنقل في جولات الجائزة من بلد إلى آخر، ورغبة الملاك الكبيرة يعطينا دافع لمزيد من العمل لانجاح الجائزة”.

من ناحيته، عبر الفارس مورو مانديو، الفائز مع خيله “أميرتو” بلقب الجولة الرابعة عن سعادته الكبيرة بالنتيجة، وقال في تصريحات بعد تتويجه بالكأس الغالية: “إن المنافسة كانت صعبة في الشوط وسط 9 من نخبة الخيول العربية من مختلف الدول”، مشيرا إلى علمه بأن الترشيحات التي سبقت الشوط انصبت بشكل كبير نحو الجواد الهولندي “بيراسيور كوساك” ولكن لم يتأثر بذلك وحرص على تحقيق مفاجأة غير سارة للجماهير التي لم ترشحه للفوز.

وقال مورو: تنظيم مثل هذه السباقات وتخصيصها للخيول العربية الأصيلة في القارة الأوروبية عموما، أمر مهم للغاية يزيد من اهتمام الفرسان والملاك بهذه الخيول، وأكد مورو ان الخيول العربية تستحق مثل هذه الاهتمام الذي رسخته الإمارات في أوروبا، وتمنى مورو أن تحذو كل الدول التي تريد الاهتمام برياضة الفروسية وتطويرها بمبادرة غير مسبوقة مثل التي أقدمت عليها الإمارات نحو الخيول العربية من سنوات طويلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا