• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

عودة الأسد البرتقالي «1 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يوليو 2018

1

حاولت أن أتمالك نفسي وأظهر بحلة مليئة بالثورية وأنا أتابع حفل افتتاح المونديال الروسي 2018 ولكنها كانت لحظات قصيرة، من بعدها أجهشت بالبكاء.

نسيت أن الثورية مصطلح غريب في عالم الكرة وأنه لا علاقة تربط الخبز وجيفارا والفقراء بالكرة من الناحية الفكرية والفلسفية. ربما عملياً هنالك علاقة وثيقة، فالكرة العالمية أداة رأسمالية لجني الأرباح، والفقراء في أفريقيا وأميركا اللاتينية يمارسونها بغرض الترفيه والمتعة كتعويض عن مرحلة البؤس والحرمان. فمحاولة النسيان التي جسدت شخصيتها لن تعيش وسترحل مع صافرة الحكم، وإن الدموع لن تحل عقدة هولندا في كأس العالم، فبالأمس وصلت إلى المباراة النهائية في ثلاث مناسبات 1974 و1978 و2010 وخسرت، واليوم لم تتأهل لأنها لم تتخطّ حاجز التصفيات الأوروبية واكتفت بالحلم على حدود موسكو وستالينغراد وسان بطرسبورغ.

أغلقت التلفاز أشعلت سيجارة وجلست في زاوية ضيقة كي لا أرى ظل الحلم، ونظرت إلى الجدار على اليسار، 3 صور لثلاث أساطير حقيقية أعشقها بجنون، صورة لأبي العظيم، وأخرى لجيفارا، والأخيرة لمنتخب الطواحين البرتقالية! كل صورة لها حكاية، وكل حكاية لها بعد يتخطى الروح والجسد والقلم والحرف.

المجد لأبي العظيم

المجد لجيفارا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا