• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م

90 منظمة تطالب بخطة تحدث تحولاً في سوريا والمنطقة

ميركل تخصص نصف مليار يورو وكيري يتعهد بمساعدات كبيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

يسعى المؤتمر الرابع للمانحين بشأن الأزمة الإنسانية في سوريا والذي يلتئم في لندن اليوم، إلى جمع نحو 9 مليارات لسد احتياجات المتضررين من النزاع من نازحين ومعوزين داخل البلاد وخارجها خلال 2016. وينعقد المؤتمر برعاية بريطانيا والكويت وألمانيا والنرويج والأمم المتحدة وبمشاركة قادة وممثلي نحو 70 دولة. وأكد البيت الأبيض أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيعلن عن مساهمات كبيرة جديدة لدعم جهود الإغاثة للاجئين السوريين في المؤتمر. من جهتها، ذكرت صحيفة «راينيشه بوست» الألمانية أمس، استناداً إلى مصادر حكومية، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ستتعهد بتخصيص 500 مليون يورو إضافية لدعم ضحايا النزاع السوري، ذلك خلال مؤتمر المانحين لإغاثة السوريين بالداخل واللاجئين في بلدان الجوار، ما يرفع المساعدات الألمانية خلال عام إلى 5ر1 مليار يورو.

ودعا نوربرت روتجن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني «بوندستاج» أمس، المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات عاجلة من أجل سوريا، قائلاً «الناس تتضور جوعاً الآن. الناس تموت الآن. ولذلك يتعين الآن تقديم المساعدة، وإلا سيصل الموت قبل المال.. الحاجة ملحة لهذه المساعدات، وهذا يعني أنه لا يكفي جمع تعهدات، بل المطلوب هو جمع أموال».

إلى ذلك، طالبت أكثر من 90 منظمة إنسانية وحقوقية عالمية زعماء العالم المشاركين في مؤتمر لندن للمانحين، أن يلتزموا بوضع خطة طموحة لتكون بمثابة نقطة تحول لسوريا والمنطقة، وفق بيان مشترك صادر عن «الائتلاف العالمي».

وقال البيان «إن على الدول المنظمة للمؤتمر تقديم خطة جديدة وجريئة للسوريين اللاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم ليكون المؤتمر ناجحاً».

وأضاف البيان أنه مع دخول النزاع عامه السادس، وصلت معاناة المدنيين السوريين إلى مستوى تاريخي، حجما وشدة، في ظل مواصلة الأطراف المتحاربة اقتراف الجرائم ضد الإنسانية، بما فيها الحصار واستهداف المدنيين. وأوضح أن أكثر من 13 مليون سوري في الداخل، باتوا بحاجة إلى إغاثة عاجلة، وقد وصل متوسط عدد الأسر التي اقتلعت من منازلها منذ 2011، إلى 50 أسرة في الساعة. وتطالب الأمم المتحدة بـ7.73 مليار دولار للرد على الأزمة السورية، وتحتاج الحكومات الإقليمية في المنطقة إلى ما يزيد على 1.2 مليار دولار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا