• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«نهم» محررة و«أرحب» في الطريق ومقتل 113 متمرداً في الاشتباكات والغارات

قوات الشرعية اليمنية تفتح أبواب صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) استكملت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس بدعم من طيران «التحالف العربي» سيطرتها على «نهم» ثاني كبرى بلدات محافظة صنعاء، وحررت معسكر «اللواء 312» الاستراتيجي التابع للمنطقة العسكرية الثالثة في منطقة «فرضة نهم» الجبلية على بعد 40 كيلومترا شمال شرق العاصمة، بعد مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل 41 عنصراً من متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني لـ«الاتحاد»، إن تحرير البلدة التي تعد البوابة الشرقية للعاصمة يشكل إنجازاً عسكرياً نوعياً يمهد لاستعادة بلدة «أرحب» المجاورة التي تبعد نحو 10 كيلومترات إلى الشمال من مطار صنعاء الدولي. فيما قال مصدر قبلي لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش والمقاومة تمركزت بعد سيطرتها على جميع مناطق «نهم» في جبل «نقيل بن غيلان» المطل على «أرحب» ثالث أكبر بلدات المحافظة والبوابة الشمالية للعاصمة. وأضاف المصدر القبلي أن التمركز في «نقيل بن غيلان» يكشف معسكرين للمتمردين في «جبل الصمع» (وسط أرحب)، ومعسكرا ثالثا في منطقة «بيت دهرة» القريبة جداً من صنعاء، متوقعا أن يتم تحرير «أرحب» في غضون أيام وبخسائر أقل لأن هناك ثأرا سابقا بين أهالي البلدة وجماعة الحوثي التي اجتاحتها أواخر 2014 وفجرت أكثر من 100 منزل والعديد من المساجد ودور تعليم القرآن. وشنت مقاتلات التحالف أمس 5 غارات على «جبل الصمع»، حيث توجد قاعدتان عسكريتان تابعتان للحرس الجمهوري الموالي للمخلوع. كما تجددت الغارات على معسكر السواد، مقر قيادة قوات الحرس الجمهوري، في منطقة حزيز جنوب العاصمة التي شهدت قيام المتمردين بنشر المئات من المسلحين في شوارعها وسط حالة من التوتر والقلق. وقال شهود عيان لـ«الاتحاد» «إن المسلحين استحدثوا نقاط تفتيش في معظم شوارع شرق وشمال صنعاء، وشرعوا بالتدقيق في الهويات». فيما تحدثت مصادر عن اندلاع اشتباكات قصيرة في حي «الحصبة» الشمالي بين «الحوثيين» ومحتجين من الشرطة. ونسب تلفزيون «سكاي نيوز عربية» إلى مصادر في صنعاء قولها، إن محاولات المتمردين لتجنيد سكان العاصمة تحت مسمى «حماية صنعاء» لمواجهة تقدم قوات الشرعية التي تسعى لتحرير العاصمة لاقت إقبالاً محدوداً. وأضافت أن المتمردين صعدوا حملات الاعتقال غير القانونية ضد معارضيهم خوفاً من قيامهم بمساندة قوات الشرعية التي تواصل أيضاً تقدمها في مناطق غرب مأرب مسنودة بغطاء جوي من التحالف. وقتل 10 متمردين وأصيب آخرون أمس باشتباكات مع المقاومة في جبل هيلان وبلدة صرواح غرب مأرب، وفي مناطق حدودية مع صنعاء. واستهدفت 13 غارة للتحالف مواقع وتجمعات المتمردين، وتسببت بإقفال الطريق بين صنعاء ومأرب في تكتيك عسكري يهدف لقطع إمدادات المتمردين في صرواح. كما استهدفت الغارات مواقع المتمردين في محافظة عمران شمال صنعاء. وأصابت غارات أخرى تجمعات في بلدة جبل الشرق بمحافظة ذمار جنوب العاصمة. وقتل 11 متمرداً في غارات للتحالف واشتباكات في تعز، بينهم أربعة بهجومين للمقاومة بالقرب من المؤسسة الاقتصادية وفي تبة الخوعة، شرق وغرب المحافظة، بينما قتلت فتاة وأُصيب 17 مدنيا بجروح في قصف عشوائي شنه المتمردون على مناطق سكنية وسط المدينة. واستهدفت غارات التحالف تجمعات للمتمردين في منطقة الكنب شرق تعز ومواقع في منطقة العمري ببلدة ذوباب الساحلية. وقتل 25 متمرداً بمعارك مع المقاومة في منطقة مريس بمدينة دمت شمال الضالع. وقال مصدر لـ«الاتحاد»، إن المقاومة استطاعت اقتحام تبة التهامي القريبة من جبل ناصة المطل على دمت بعد اشتباكات عنيفة مع المليشيات. كما أعلنت المقاومة مقتل حوثيين اثنين بهجومين في مدينة الحديدة الساحلية. وقصف طيران التحالف معسكر اللواء 25 ميكا الذي يسيطر عليه الحوثيون في بلدة عبس بمحافظة حجة المجاورة قرب الحدود السعودية. كما طال القصف الجوي مواقع المتمردين في محافظة الجوف حيث تستمر قوات الشرعية في تحرير مناطق متاخمة للسعودية ومحافظة صعدة المعقل الرئيس للمتمردين. إلى ذلك، أكد محافظ الجوف اللواء حسين العجي العواضي أمس تحقيق قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية انتصارات كبيرة في المعارك على الأرض لاستعادة المحافظة. وقال في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن عملية تحرير الجوف مكونة من ثلاث مراحل، انتهت الأولى منها باستعادة مدينة الحزم والمديريات المجاورة جنوب المحافظة، والثانية مستمرة حالياً، وتهدف إلى تأمين المناطق القريبة من الحزم وملاحقة جيوب المتمردين خصوصاً في منطقة العقبة التي تربط بين الحزم وبلدة خب والشعف وترتبط بحدود برية مع السعودية ومحافظات صعدة ومأرب وحضرموت، والثالثة ستنطلق قريباً وتهدف إلى استكمال السيطرة على بقية بلدات الجوف والتقدم إلى محافظة عمران الواقعة بين صعدة وصنعاء». وقال العواضي «ستكون هناك جبهتان الأولى غربا تنطلق من وسط الجوف باتجاه بلدة الحميدات وصولاً إلى بلدة حرف سفيان بمحافظة عمران، والثانية شمالاً تنطلق من منطقة العقبة مروراً باليُتمة في خب الشعف، وصولاً إلى بلدة البقع في محافظة صعدة». ونفى مزاعم المتمردين باستمرار سيطرتهم على مناطق واسعة في المحافظة أو تقدمهم على الأرض لاستعادة الحزم، وقال «الجوف ليست، ولم تكن، حاضنة للحوثيين، ومعظم أبناء المحافظة مع الشرعية، لكن نظام صالح عمل في السابق على إنشاء معسكرات وتجمعات مسلحة لممارسة ضغوط على السعودية«. لافتا إلى أن ممارسات جماعة الحوثي المرتبطة بإيران ضد سكان المحافظة والتضييق عليهم وتفجير منازلهم دفعت الكثير من مناصريها إلى تأييد الشرعية». وأكد أن مقاتلين من مقاومة الجوف التحموا مؤخراً بجبهة صنعاء. مقتل 3 من «القاعدة» باشتباكات في أبين عدن (الاتحاد، وكالات) قتل 3 عناصر من تنظيم «القاعدة» الإرهابي وأصيب آخرون في اشتباكات مع المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية في محافظة أبين جنوب اليمن. وقالت مصادر محلية إن المواجهات وقعت عند حاجز تفتيش تابع للمقاومة في مدينة احور، حيث حاولت سيارة يستقلها عناصر من التنظيم قادمة من المكلا في حضرموت تجاوز الحاجز للمرور نحو عدن. وأضافت «أن هذا الحاجز كان تعرض مطلع العام إلى هجوم مماثل من قبل عناصر التنظيم أسفر حينه عن مقتل 4 من المقاومة وإصابة آخرين، أعقبها إعلان القبائل النفير العام لمنع مرور هؤلاء العناصر ومهاجمتهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا