• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ذعر في صفوف الحزب الجمهوري ونواب يرفضون التصويت للملياردير

ترامب يواجه فضيحة مدوية بشأن النساء وكلينتون تتقدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

واشنطن (وكالات)

واجهت المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب عشية مناظرته الثانية مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، فضيحة مدوية حتمت عليه لأول مرة الاعتذار عن كلام صدر عنه عام 2005 وتبجح فيه بالتحرش بالنساء ومضايقتهن. واندلعت الفضيحة أمس الأول مع نشر صحيفة «واشنطن بوست» فيديو يعود إلى عام 2005 حين كان ترامب رجل أعمال ونجما تلفزيونيا عمره 59 عاماً، يروي فيها بكلام بذيء ومهين أسلوبه في التحرش بالنساء اللواتي يشتهيهن، ولو بدون موافقتهن.

وكان لنشر الفيديو وقع قنبلة في الحملة الانتخابية، حيث أثار ذهول حلفاء ترامب الجمهوريين. وإزاء حجم الصدمة، اضطر المرشح إلى نشر اعتذارات في بيان، ثم في رسالة فيديو تم بثها في منتصف الليل.

لكنه بقي على خطه الهجومي، فجدد اتهاماته لزوج منافسته الرئيس الأسبق بيل كلينتون بـ«أساءة معاملة نساء» في التسعينيات وحمل على هيلاري كلينتون التي اتهمها بـ«مضايقة ضحاياه ومهاجمتهن وإهانتهن وتخويفهن». وختم «سوف نتحدث في ذلك خلال الأيام المقبلة. أراكم في المناظرة». وتنذر هذه القضية الجديدة بمناظرة صاخبة مساء الأحد. وقال الخبير السياسي في جامعة فرجينيا لاري ساباتو «هذا الفيديو هو طعنة سكين في قلب ترامب، ومن المؤكد أن السؤال سيطرح عليه في المناظرة». وتابع الخبير أن «ترامب لن يخسر أي صوت من قاعدته الانتخابية، هم لا يكترثون، لكنه لن يتمكن من توسيع قاعدة دعمه».

وتابع حوالي 84 مليون شخص المناظرة الأولى في 26 سبتمبر والتي نجحت فيها هيلاري كلينتون في الظهور بمظهر يليق بالرئاسة، تاركة دونالد ترامب يكشف عن نواحي شخصيته التي تثير أكبر قدر من القلق برأي الناخبين المعتدلين، لا سيما نزقه وسلوكه الانفعالي وقلة معرفته بالملفات.

ولم يعد هناك في الوقت الحاضر سوى 4% من الناخبين المترددين، بحسب استطلاعين لـ«كوينيبياك» و«سي بي إس»، فيما استعادت كلينتون التقدم الذي خسرته لفترة وجيزة في سبتمبر، وهي باتت تحظى بحوالي 44% من نوايا الأصوات مقابل 41% لمنافسها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا