• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المنسق المقيم للأمم المتحدة لـ «الاتحاد»

الإمارات تستحق أن تكون عاصمة العالم للتسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

محمود خليل (دبي)

أكد فرودي مورينج، المنسق المقيم للأمم المتحدة في الدولة، أن الإمارات تستحق أن تكون عاصمة للتسامح، مؤكداً أن النموذج الإماراتي في التسامح متأصل في جذور ومعتقدات وقيم الإمارات التي رحبت واحتضنت لعقود عدة آلاف الأشخاص من مختلف الثقافات والأعراق.

وقال لـ «الاتحاد» «الإمارات تشكل بالدليل العملي واقعاً رائعاً في العالم باحتضان التنوع والتسامح»، معتبراً أن ما تقوم به الدولة من ترسيخ للتسامح عبر العديد من المبادرات والسياسات، يتماشى مع أجندة الأمم المتحدة للتطوير المستدام 2030، وأهدافها العالمية الـ 17.

وأشار فرودي مورينج إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستحق كل التقدير والاحترام، وستضع الإمارات على الخريطة العالمية، حيث إنها تجيء في وقت يندر فيه التسامح في المنطقة وفي أماكن أخرى من العالم، لافتاً إلى أن الإمارات هي الدولة الأولى في العالم التي استحدثت وزارة للتسامح بما يعد خطوة غير مسبوقة، وأعرب عن أمله في أن تحذو دول العالم حذو الإمارات بما تمثله من تسامح بين مختلف الجنسيات.

وأوضح أن الأمم المتحدة على ثقة أكيدة في أن رسالة السلام والتسامح التي تحمل لواءها دولة الإمارات، ستنتشر في ربوع العالم كافة، وفي دول الشرق الأوسط، لتصبح قدوة ودفعة حقيقية للتغيير، منوهاً إلى أنه في الوقت الذي يهتز فيه العالم العربي بتحديات هائلة، تظهر دولة الإمارات من هذا الجزء من العالم لتقدم نموذجاً بالتسامح والاحترام والوئام، باذلة جهوداً جبارة لتكريس هذا كواقع عملي.

وقال «كل عمل جيد سيساعد بالقضاء على ظلمات الجهل وشدة التعصب، وسيشكل علامة على التغيير»، متمنياً أن يتعلم الآخرين من مبادرة النضج وتقدم الفكر البشري، وأن ترشدهم هذه المبادرة لبر الأمان.

وأضاف «علينا أن نتذكر أن الحوار بين الأديان والثقافات هو وسيلة أساسية لبناء الكرامة الإنسانية والأمن، ويشكل بعداً أساسياً من ثقافة السلام، بما يجعل من النموذج الإماراتي بارقة أمل كبيرة للتعامل بكل سلاسة مع تنوع الثقافات والحضارات والخلافات والتوترات التي تميز عصرنا الحالي»، موضحاً أن الأمم المتحدة تعول آمالاً كبيرة على الإمارات لإحداث التغيير المنشود لتحقيق الأفضل لشعوب العالم ودول الشرق الأوسط. وتابع: «يمكننا أن نتعلم في الجزء المظلم الطاغي في المنطقة من الإمارات.. كيف بنت الدولة ثقافة ومجتمعاً ثري بالتسامح والتنوع». وحول ما إذا كانت هذه المبادرة ستسهم في مكافحة التطرف والعنصرية والكراهية والتفرقة في المنطقة، والترويج للعدالة والمساواة، أكد مورينج، أنه عندما تتم بناء ثقافة التفاهم وتدعيم كرامة الإنسان، فإن ذلك بالتأكيد سيسهم في بناء عالم أفضل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض