• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اتحاد اليد يتسلم اعتذار النعيمي من «الهيئة»

مهلة «الأجنبي الثاني» انتهت.. والجدل مستمر !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

رضا سليم (دبي)

انتهت مساء أمس المهلة التي حددها اتحاد اليد للأندية للرد على المقترحات التي أرسلها بشأن اللاعب الأجنبي الثاني في الموسم الجديد وهي القضية التي أثارت جدلا كبيرا في وسط اللعبة بسبب رفض 6 أندية من أصل 9 أندية في مسابقات الرجال للقرار، ووجه الاتحاد الرسالة إلى جميع الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية، بما فيها الأندية التي لا تشارك في مسابقات الرجال إلا أن الاتحاد رأي أن يتم توجيه الرسائل لأعضاء الجمعية العمومية نظرا لتحويل قرار اللاعب الأجنبي الثاني للدراسة الفنية من قبل الاتحاد.

في الوقت الذي يعتبر مجلس إدارة الاتحاد عدم وصول رسالة من أي نادي وتجاهل الموضوع هو تأكيد على موافقة النادي على قرار الاتحاد، ووصل الاتحاد حتى مساء أمس الأول ردود 6 أندية من بين 14 ناديا هم أعضاء الجمعية العمومية وسيقوم مجلس الإدارة بدراسة ما ورد ما الأندية وعرضها على أقرب مجلس إدارة لاتخاذ اللازم.

من ناحية أخرى، تسلم الاتحاد الاعتذار الذي قدمه الدكتور عيسى النعيمي رئيس الاتحاد عن عدم الاستمرار في منصبه، والذي قدمه إلى إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مؤخرا، وطبقا للوائح يتم تقديم الاستقالة إلى مجلس إدارة الاتحاد والذي يدرسها ويتخذ فيها القرار بالموافقة أو الرفض وفي حال الموافقة يتم تحويلها إلى الهيئة للبدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة لعقد جمعية عمومية غير عادية لاختيار رئيس جديد يقود الاتحاد حتى نهاية الدورة وهو ما دفع الهيئة العامة للشباب والرياضة لتحويل الاعتذار إلى مجلس إدارة اتحاد اليد للبت فيه.

ومن المنتظر أن يدرس مجلس الإدارة اعتذار الدكتور عيسى النعيمي في أول اجتماع للمجلس خلال الفترة المقبلة. من جانبه، علق ماجد سلطان نائب رئيس الاتحاد على ما دار في الأيام الماضية بشأن اللاعب الأجنبي الثاني، واجتماع الأندية بمقر نادي النصر لرفض القرار، وقائلا: «ندرك كل ما يدور بالساحة ولدينا علم بالتفاصيل والاتحاد لا يعمل ضد الأندية والإجراءات التي قام بها مجلس الإدارة صحيحة لأن هناك بند في تطوير اللعبة مسؤولية الاتحاد وليس الجمعية العمومية واللاعب الأجنبي الثاني الهدف منه تطوير مستوى اللاعبين المواطنين وبالتالي ما قام به الاتحاد صحيح على مستوى القرار وليس كل قرار يتخذه الاتحاد في مصلحة اللعبة يطلب فيه عقد جمعية عمومية. وشن سلطان هجوما على الأندية، وقال: «الأندية تتحمل المسؤولية كاملة لأنها تتعامل مع الجمعية العمومية، بإهمال شديد وترسل أشخاص ليس لهم علاقة باللعبة، ويكفي أننا وجدنا أن أحد الحضور يعترض على قرار تسديد اللاعبين الأجانب الرميات الجزائية بالرغم من أن ناديه أرسل في المقترحات يطلب الموافقة على تسديد اللاعب الأجنبي للرميات الجزائية وآخر رفض التصويت ضد قرار اللاعب الأجنبي الثاني رغم أن ناديه طلب تقليص الأجانب وثالث حضر الجمعية وليس له علاقة من بعيد أو قريب باللعبة ونعرفه في اتحاد آخر، إلا أن ناديه رشحه للحضور، وهو تأكيد على تعامل الأندية بإهمال مع الجمعية العمومية وبعدها يتعرضون على قرارات الاتحاد».

وأضاف: «الأمر يمتد إلى اجتماع الاتحاد مع الأندية لوضع روزنامة الموسم ونجد الأندية ترسل الإداريين في المراحل السنية وبعد اعتماد الروزنامة نجدهم يعترضون على ذلك ونسوا أننا عقدنا اجتماعا مع الأندية ووافقوا على نظام المسابقات في الموسم الجديد، وهذه الأمور تؤثر بالسلب على العلاقة بين الاتحاد والأندية والبعض يعتقد أننا نهدف من قراراتنا إلى خدمة أندية معينة وهذا الكلام ليس صحيحا وعلى الأندية أن تلوم أنفسها لأنها أهملت في إرسال الشخص المناسب الذي يناقش كل القرارات التي تصدر من مجلس الإدارة». وأوضح «الاتحاد لا يحجر على رأي الأندية ومن حق كل ناد الاعتراض على أي قرار ولدينا مرونة في التعامل مع كل القرارات، سواء بالتعديل أو الإلغاء طالما أن هذا الأمر بطلب من غالبية الأندية، ولكننا الآن لا يمكن أن نغير من القرار الذي أصدره الاتحاد بشأن الأجنبي الثاني طالما أن عدد الأندية التي اعترضت لم يزد عن النصف أي أن الاتحاد بحاجة إلى رفض القرار من 8 أندية على الأقل من أصل 14 ناديا حتى يتم التراجع عن القرار طبقا للوائح التي تنظم عمل الاتحادات الرياضية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا