• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

علماء الدين: المبادرة تؤكد أننا أمام قادة يمارسون قيم التسامح منهج حياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أجمع علماء وقيادات إسلامية على أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جاءت في وقت الأمتين العربية والإسلامية في أمس الحاجة إليها، لتميط اللثام عما اعترى الجسد العربي والإسلامي من تشويه فكري وعقائدي سعى البعض لانتهاجه، وإظهاره كصورة للإسلام، وهو منها براء، وأن هذه المبادرة رسالة إلى القاصي والداني بأننا في دولة الإمارات وعالمنا العربي، نعلي راية التسامح وقيمه اتساقاً مع ما أمرتنا به شريعتنا الغراء، وحث عليه ديننا الحنيف، وترسيخ لقيم التسامح الحضارية بين الشعوب، وتتويج لمسار طويل صاحب تأسيس الدولة منذ قيامها على مبادئ وأركان عربية وإسلامية وإنسانية، وتؤكد أننا أمام قادة حكماء تاريخيين يمارسون قيم التسامح نهجاً تعيشه الدولة.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أننا في زمن التحديات والتحولات الكبرى التي تجتاح العالم العربي والعالم أجمع، لدينا رجال حكماء وقادة استراتيجيون أقوياء من مدرسة القائد الحكيم المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

وأضاف أننا أمام قادة حكماء تاريخيين يمارسون قيم التسامح نهجاً تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تبني أقوى نماذج الدولة العصرية، تديناً وتعليماً وتربية واقتصاداً وانفتاحاً على كل إيجابيات الحياة الكريمة المزدهرة بالسعادة والسلام الاجتماعي، لأن التسامح خلق الأقوياء الحكماء، ولهذا تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم انبثاقاً من منهج حياتي استراتيجي، يريده خيراً ووئاماً للعالم المعاصر المضطرب، وينشره كقيمة حضارية استراتيجية لبناء العلاقات الدولية والإنسانية والوطنية.

من جانبه، أكد الدكتور فاروق حمادة، المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبو ظبي، مدير جامعة محمد الخامس في أبوظبي، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعمل على ترسيخ دولة الإمارات عاصمة للتسامح العالمي، هي تتويج لمسار طويل، صاحب تأسيس الدولة منذ قيامها على مبادئ وأركان عربية وإسلامية وإنسانية.

وقال إن أحد هذه الأركان التسامح والانفتاح على الثقافات والحضارات لتكون دولة الإمارات أنموذجاً حضارياً في التعايش البشري والمستقبل الإنساني الذي يكرم الإنسان، مستدلاً بما جاء في محكم التنزيل بتكريم الله عز وجل لبني آدم، كما أنه بهذا يبني الأوطان، مستدلاً بأوامر الله جل وعلا على التعاون على البر والتقوى، كما أنه يرفع القيم الإنسانية المشتركة التي تبسط الأمن والأمان والتآلف والتعاون بين بني الإنسان من أجل التعارف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض