• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن «فلسفة التمكين» تنطلق من رؤية عميقة تستهدف تهيئة البيئة المبدعة

أمين عام «الوطني الاتحادي»: التجربة السياسية بالدولة نموذج في دعم القيادة ومشاركة المواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

أكد الدكتور محمد سالم المزروعي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، أن العمل البرلماني والسياسي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شهد نقلة نوعية كبيرة، لافتاً إلى أن التجربة السياسية في الدولة بمضامينها وآلياتها والرؤية التي توجهها تمثل نموذجاً في دعم القيادة ومشاركة المواطنين.

وأشار إلى أن أهم ما يميز هذه التجربة أنها تتبنى نهجاً متوازناً ومتدرجاً، آخذة في الاعتبار الخصوصية الحضارية والثقافية للمجتمع الإماراتي، الأمر الذي يؤدّي دائماً إلى استقرار الدولة على مختلف الصُعد، ويحافظ على مكتسبات التنمية.

وأضاف في حوار خاص أجرته معه “999” مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية في عددها الجديد أن المجلس واكب جميع مراحل التأسيس والبناء والتطور والتقدم التي شهدتها الدولة في القطاعات كافة، وناقش جميع القضايا التي لها علاقة مباشرة بشؤون الوطن ورفعته، والمواطنين وتقدمهم،وركز على جوانب التنمية المستدامة مثل التعليم والصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية، وتوفير الخدمات في جميع مناطق الدولة، فضلاً عن اهتمامه بالقضايا البيئية والثقافية، والاقتصادية، والسياحية والاستثمارية، والقضايا التي لها علاقة بالطفولة والمرأة وغيرها، وحرصه على شمولها لمختلف مناطق الدولة، بالإضافة إلى إقرار التشريعات وتحديثها وتطويرها، وإصدار التوصيات خلال مناقشة الموضوعات العامة وتوجيه الأسئلة لممثلي الحكومة.

ولفت إلى أن انتخابات «المجلس الوطني الاتحادي» التي أجريت عام 2006 تحت إشراف اللجنة الوطنية للانتخابات، جسَّدت أول تجربة للمشاركة الشعبية في اختيار نصف أعضاء المجلس، وشهدت فوز إحدى المواطنات بأحد المقاعد العشرين التي جرى التنافس عليها، فيما تم تعيين ثماني مواطنات أخريات في عضوية المجلس، ليصل عدد المقاعد التي شغلتها المرأة في هذا المجلس تسعة مقاعد بنسبة بلغت 22,3 في المائة من مجموع المقاعد البالغ عددها 40 مقعداً.

وأشار إلى أن قرار توسيع القاعدة الانتخابية للانتخابات الثانية عام 2011، جاء تمكيناً للمواطنين وفق النهج المتدرج للمشاركة في عملية صنع القرار، مؤكداً أن العملية الانتخابية ساهمت في ارتفاع مستوى الوعي السياسي لدى المواطنين وزيادة اهتمامهم بالشأن العام، وحرصهم على المشاركة في الحياة السياسية من خلال خوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

وقال المزروعي إن المجلس تمكن من تقديم العديد من الإنجازات منها «لجنة دائمة لحقوق الإنسان» بهدف دعم جهود الدولة في هذا المجال على الصعيدين الداخلي والخارجي، و«برلمان المدارس» الذي جاء بمبادرة من المجلس ويُعد منبراً للتعبير عن أفكار الطلبة ورؤيتهم واحتياجاتهم، لافتاً الى مناقشة المجلس وإقراره خلال الفصل التشريعي الخامس عشر الذي بدأ بتاريخ 15 فبراير 2011 ، ولغاية جلسته العاشرة من دور انعقاده العادي الثالث التي عقدها يوم 25 أبريل 2014م، وعلى مدى «41» جلسة حوالي «31» مشروع قانون، بعد أن استحدث وعدَّل عدداً من موادها وبنودها، شملت مختلف القطاعات، وحرص المجلس على أهمية تطوير المنظومة التشريعية بما يتفق مع التطور الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات ولمواكبة المستجدات الدولية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض