• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تناقش التنافسية الاقتصادية وحماية البيئة

القمة العالمية لطاقة المستقبل ترسم آفاق المدن الذكية في مواجهة التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تناقش القمة العالمية لطاقة المستقبل، السبل التي تساهم من خلالها المدن الذكية في إعادة تخيل وتصميم الأنظمة الأساسية، التي تعمل على التصدي للتحديات المترابطة للمياه والطاقة والمناخ وتحفز في الوقت نفسه النمو الاقتصادي، وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها شركة «مصدر»، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، إحدى فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يبدأ يوم 17 يناير الجاري، ويعتبر الأسبوع منصة سنوية تسعى إلى معالجة القضايا المترابطة بأمن الطاقة والمياه وتغيير المناخ والتنمية المستدامة، وقد ساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاقه في تعزيز مكانة أبوظبي بوصفها مركزاً دولياً رائداً لتطوير ونشر حلول الطاقة التقليدية والجديدة.

وقال مارك واتس، المدير التنفيذي لمجموعة ‏C40 ‬لقيادة ‬التغير ‬المناخي ‬بالمدن ‬والمشرف ‬على ‬الندوة ‬الحوارية «‬ريادة ‬المدن ‬في ‬اتخاذ ‬خطوات ‬فعلية ‬حول ‬المناخ»، ‬التي ‬تُعقد ‬خلال ‬فعاليات ‬الأسبوع: يقوم ‬محافظو ‬المدن ‬حول ‬العالم ‬بوضع ‬خطط ‬وبرامج ‬وسياسات ‬لجعل ‬المدن ‬أماكن ‬صديقة ‬للبيئة ‬وصحية ‬وبهدف ‬دفع ‬وتيرة ‬النمو ‬الاقتصادي ‬وتعزيز ‬المنافع ‬الاقتصادية.

وأضحى تشجيع نمو المدن الذكية مؤخراً من أهم المميزات الرئيسية التي تتسم بها القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وتضم الندوة هذا العام سبع شخصيات قيادية من المدن والبلديات لتقدم أحدث مبادرات الاستدامة الخاصة بها.

من جانبه قال أنتوني مالوس، مدير إدارة مدينة مصدر، الذي يشارك في إحدى الجلسات الحوارية: تتسبب المدن بـ 75% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم، والتحديات الحالية كبيرة خاصة في ظل التوقعات بأنه سيعيش 60% من سكان العالم في المدن بحلول العام 2030، أي حوالى 5 مليارات نسمة، ونظراً إلى تحول السكان إلى العيش في المناطق الحضرية بشكل متزايد، يتعين علينا أن نبحث عن طرق جديدة نحول من خلالها المدن إلى أماكن حيوية للسكن ومراكز للنمو الاقتصادي بحيث تنخفض فيها الانبعاثات الكربونية الضارة، وهنا تلعب القمة العالمية لطاقة المستقبل دوراً مهماً في الجمع بين صانعي القرار وقادة القطاع ورواد الابتكار لدفع هذه العملية قُدماً.

وأضاف واتس: كشفت أبحاثنا عن الأثر الهائل التي تتسبب به المدن خلال المحادثات الخاصة بتغير المناخ العالمي، إذ تعهدت 228 مدينة بتخفيض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 2.8 جيجاطن بحلول عام 2020، أي حوالى خمس ’فجوة الانبعاثات‘ لوضع الكرة الأرضية على الطريق الصحيح نحو تجنب تأثيرات تغير المناخ.

وتماشياً مع إعلان 2015 عاماً للابتكار في دولة الإمارات، تساهم القمة العالمية لطاقة المستقبل في ترسيخ مكانة الدولة، باعتبارها مركزاً رائداً في المجالات العلمية والفكرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا