• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

أيادي الخير الإماراتية تُصلح ما أفسدته الميليشيات الحوثية

«تنمية المرأة» تعيد الأمل لليمنيات في شبوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يونيو 2018

علي سالم (شبوة)

إدراكاً من فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في محافظة شبوة -جنوب شرق اليمن- لأهمية دور المرأة في المجتمع، وإيماناً بقدرة المرأة اليمنية على مساعدة بلادها على تجاوز محنة الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية بدعم إيراني على الشعب اليمني، اتجهت أيادي الخير الإماراتية إلى جمعية تنمية المرأة بالعاصمة عتق، وأعادت تأهيلها وتجهيزها، في إطار اهتمام الهيئة بتقديم الدعم للمرأة اليمنية، وتخفيف معاناتها، وتأهيلها لإشراكها في العملية التنموية، من خلال استئناف إدارة الجمعية لعملها في تبني المشاريع النسوية الحرفيّة من خياطة وحرف يدوية وأنشطة خيرية، ودورات تدريبية.

تعد جمعية تنمية المرأة أول جمعية نسوية في محافظة شبوة، تأسست عام 1996، توجد للجمعية فروع في مديرية نصاب، وجول الريدة، والحوطة بمديرية ميفعة، وبلغ عدد العضوات 593 عضوة، وتهتم بتنمية وتطوير المرأة في شتى المجالات التنموية والخدمية والاجتماعية، وتأهيل الكوادر النسوية بالمحافظة، وعقد دورات تأهيلية في مجالات متنوعة، وللجمعية عدد من الأقسام التدريبية منها: قسم الخياطة والتطريز، قسم التدبير المنزلي، قسم الكوافير، قسم توعية المرأة، وقسم الأعمال اليدوية، ويشمل: عمل الصوف والتطريز، والحياكة، تصنيع البخور، وتهدف هذه الأقسام للتدريب وتشغيل العمالة من القطاع النسوي العاطلات عن العمل، ورفع مستوى دخل الأسر المنتجة، والحد من ظاهرة الفقر المتفاقمة.

أشادت فاطمة فرج حيدرة، رئيسة جمعية تنمية المرأة بمحافظة شبوة، باستجابة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وتجاوبها السريع مع الجمعية بشأن إعادة تأهيلها ودعمها لتستمر في عملها الإنساني الذي يخدم شرائح مهمة في مجتمع شبوة، خاصة شريحة الأسر محدودة الدخل.

وأكدت أن جهود (هلال الخير) لتنفيذ الكثير من المشاريع في المحافظة، تحظى بتقدير اليمنيين، لافتة لأهمية إعادة افتتاح مبنى الجمعية الذي سيكون له دور كبير في تحسين الوضع المادي، وطي صفحة الحرب القاسية التي عاشها اليمنيون، وتمكين المجتمع من ممارسة النشاطات المختلفة، وبينت أن مبنى الجمعية تعرض أثناء حرب الميليشيات الحوثية للنهب والتخريب والدمار، حتى الأبواب والنوافذ، تعمد الحوثيون تكسيرها وخلعها.

حول أعمال الصيانة والتأهيل لمبنى الجمعية، يوضح جمال محمد عوض سعيد، المدير التنفيذي لشركة بوابة السلام للتجارة العامة وخدمات الصيانة، أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، نهبت أثاث ومعدات الجمعية، ولم يسلم المبنى من آثار الحرب، وتولت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية دراسة احتياجات الجمعية، وتولت الشركة أعمال توسعة السور الرئيس، وملحق سكن خارجي للجمعية، ومطبخ رئيس، وإنشاء هنجر كبير، وبوابة رئيسة، وصيانة وترميم كاملة للمبنى الرئيس، وربط المياه من الشبكة العامة للجمعية، بالإضافة إلى ترميم الهنجر القديم وإصلاحه، وإضافة ملحق لحارس المبنى يتكون من غرفتين، وحمام مع التشطيبات، ورفع السور السابق بشكل كامل، وتأثيث متكامل لمكاتب وصالات الجمعية. ... المزيد