• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تنفذه الشرطة المجتمعية في أبوظبي

«مدارس أكثر أمناً» يحصد جائرة «NASRO» الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

حصلت إدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي على جائزة المنظمة الدولية لضباط الشرطة في المدارس (NASRO) بالولايات المتحدة الأميركية؛ عن فئة السلامة المدرسية لمشروع «مدارس أكثر أمناً».وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية: إن الجائزة تأتي تتويجاً للجهود المبذولة لرفع اسم دولة الإمارات عالياً خفاقاً في المحافل الدولية.

وثمن دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ واهتمام سموه بمتابعة خطوات السعي نحو المزيد من التطور والتميز والمضي قدما في طريق الابتكار، وطرح المبادرات الخلاقة بما يسهم في تحقيق الإنجازات التي يفخر بها الوطن. وهنأ الأمين العام فريق المشروع المتقدم للجائزة، متمنيا لهم المزيد من النجاحات، وحثهم على مواصلة مجهودات التميز بما يحقق أمال الجميع لتحقيق أعلى المستويات في تقديم الخدمات الشرطية والأمنية والمجتمعية لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه.

وقال إيرل روش، رئيس لجنة الجائزة؛ في برقية تهنئة لشرطة أبوظبي: «إن الفوز جاء مستحقاً وبتفوق على نظرائكم المتقدمين للجائزة»، مؤكداً أن شرطة أبوظبي ممثلة في الشرطة المجتمعية كان تفوقها ملحوظاً وإنجازها أكثر تميزاً، وأن البرنامج مثال واضح للنموذج التطبيقي لضباط الشرطة المجتمعية المتواصلين مع إدارات المدارس. و قال العقيد مبارك بن محيروم، مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية: إن الحصول على الجائزة جاء ليؤكد الرؤية الواضحة للقيادة الشرطية. وأشار إلى أن مسيرة الحصول على الجائزة تتطلب فترات طويلة من العمل والتدريب والإعداد للمشروع؛ من خلال تطبيق معايير وشروط الجائزة الدقيقة، حيث بدأ فريق الجودة والتميز بإعداد المشروع بكل تفاصيله، فضلاً عن حصول نحو 22 من كوادر الشرطة المجتمعية على تدريبات خلال عامي 2014 و2015 بالتعاون مع منظمة NSROفي مجالات ضباط المدارس وطرق الوصول إلى مدارس أكثر أمناً. ولفت العقيد بن محيروم إلى أن مشروع «مدارس أكثر أمناً» طبق على 3 مدارس في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها شرطة أبوظبي مع مجلس أبوظبي للتعليم، وكانت مرحلة الاعداد من أكثر المراحل جهداً وصعوبة، موضحاً أنه أجريت استبيانات على العاملين في المدارس تضمنت العديد من الأسئلة المعدة بواسطة اختصاصيين تدور حول الانضباط السلوكي للطلاب ونسب الحضور، كما تم إشراك أسر الطلاب في عدد من الاجتماعات للتعرف على ملاحظاتهم تجاه سلوك الطلاب.وقال: إن فريق مشروع «مدارس أكثر أمناً» بالشرطة المجتمعية شارك الطلاب في أنشطتهم وعقد العديد من المحاضرات التي اتسمت بالتفاعلية عن مفهوم المسؤولية المشتركة للأمن والسلوك الاجتماعي؛ بما يعزز احترام الآخرين .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض