• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

السبسي يلتقي أوباما اليوم

السبسي يبحث مع أوباما مكافحة «الإرهاب» وملف ليبيا.. اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

تونس (أ ف ب)

بدأ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أمس، زيارة رسمية تستغرق يومين إلى الولايات المتحدة التي تنتظر منها تونس دعماً عسكرياً أكبر لمواجهة خطر جماعات جهادية مسلحة متحصنة في جبال غرب البلاد، والفوضى العارمة في ليبيا المجاورة. وسيجري قائد السبسي (88 عاماً) الذي أصبح منذ نهاية 2014 أول رئيس يصل إلى الحكم في انتخابات حرة وديموقراطية في تونس، محادثات اليوم الأربعاء مع نظيره الأميركي باراك أوباما بعد لقاء أمس مع وزير الخارجية جون كيري. ويرافق الرئيس التونسي في هذه الزيارة وزير المالية سليم شاكر ووفد برلماني. وسيلتقي قائد السبسي نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزيري الدفاع والتجارة.

وقال معز السيناوي، الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية، الاثنين، في مؤتمر صحفي «ما ننتظره من هذه الزيارة هو تدعيم الإمكانات العسكرية والأمنية التونسية بالمعدات وكذلك بالتدريبات». وأضاف أن المساعدات العسكرية الأميركية لبلاده «تضاعفت منذ قيام الثورة التونسية» التي أطاحت في 14 يناير 2011 نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، موضحاً «ننتظر أن تتضاعف قيمتها ثلاث مرات، مقارنة بما كانت عليه سنة 2010». وقال: «من الطبيعي أن تكون مكافحة الإرهاب من المواضيع الرئيسة» لمحادثات قائد السبسي مع المسؤولين الأميركيين، و»أكيد سيكون الملف الليبي من المواضيع الرئيسة للمحادثات الثنائية».

وفي 10 أبريل الفائت أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن واشنطن تعتزم مضاعفة مساعداتها سنة 2016 لقوات الأمن والجيش في تونس لتبلغ 180 مليون دولار، وذلك بعد هجوم دموي في 18 مارس الماضي على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس، أسفر عن مقتل 21 سائحاً أجنبياً وشرطي، وتبناه تنظيم داعش المتطرف. وقال المسؤول الأميركي خلال زيارة إلى تونس: «نحن مستعدون لتقديم مساعدة وتدريب إضافي لقوات الأمن في تونس، هدفنا هو تعزيز قدرتها على هزيمة هؤلاء الذين يهددون الحرية وسلامة الأمة».

ووفق المسؤول الأميركي، تتمثل المساعدات بالخصوص في «تجهيزات وأسلحة»، ودعم تقني وتدريب لقوات الأمن، ومساعدة الجيش على «إدارة الحدود». وتوقع المسؤول أن «ترفع (المساعدات) من قدرات قوات الأمن في تونس لمواجهة التحدي المتمثل في الإرهاب (الذي يهدد) تونس والمجموعة الدولية بأسرها». والخميس الماضي أعلنت الولايات المتحدة عن تسليم تونس 52 سيارة عسكرية من طراز هامفي، وزورقاً للبحرية. ومنذ الإطاحة مطلع 2011 بالرئيس المخلوع بن علي، قتل نحو 80 من عناصر الأمن والجيش، وأصيب نحو 200 آخرين في هجمات لمسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، خططوا وفق السلطات التونسية لتحويل تونس إلى «أول إمارة إسلامية في شمال افريقيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا