• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

وزير الخارجية الأردني: الأمور تطورت في الجنوب السوري بصورة لم نكن نرغب بها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

نيويورك(د ب أ)

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الجمعة، استمرار الجهود والاتصالات الأردنية التي تستهدف وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، وتوفير الحماية للشعب السوري وتأمين المساعدات له على أرضه.

وشدد الصفدي خلال لقائه أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في نيويورك على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته إزاء الشعب السوري، مشيرا إلى أن الأردن مستمر في تقديم كل ما يستطيع للسوريين، وأن على الآخرين تحمل مسؤولياتهم أيضا.

وأكد الصفدي وجوتيريش على صلابة الشراكة بين المملكة والأمم المتحدة في تلبية احتياجات اللاجئين السوريين في الأردن، حيث ثمن الأخير الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في تحمل أعباء اللجوء.

وقال الصفدي إنه وضع الأمين العام في "صورة الجهود التي تقوم بها المملكة مع جميع الأطراف لوقف إطلاق النار وضمان حماية للمدنيين، وأيضاً ضمان تقديم كل الدعم الممكن لأشقائنا السوريين في بلدهم وعلى أرضهم".

وتابع أن "الوضع صعب كما تعلمون، ولكننا في المملكة مستمرون بالعمل بكل ما نستطيع من قوة ونبذل كل ما هو متاح من جهد، ونتحدث مع جميع الأطراف القادرة والمؤثرة من أجل وقف إطلاق النار".

وأشار الصفدي إلى أن الأردن طرف في اتفاقية خفض التصعيد في الجنوب السوري، وبذل جهودا مكثفة للحفاظ على وقف إطلاق النار هناك، "لكن الأمور تطورت في صورة لم نكن نرغب بها، ونحن الآن في وضع لا نملك معه إلا أن نستمر فيه في العمل مع كل الأطراف من أجل وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين وتقديم الدعم والاسناد للمدنيين في بلادهم... هذه أولوية، ونعتقد أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية لتوفير الحماية اللازمة لأشقائنا السوريين".

وأكد وزير الخارجية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي كله مسؤوليته في التعامل مع الأزمة في الجنوب السوري، قائلا إن هناك 1.3 مليون سوري في الأردن "نشاركهم لقمة العيش ونشاركهم مدارسنا ومستشفياتنا والآن في التعامل مع الجنوب سنعمل مع الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات اللازمة للسوريين على أرضهم".

وزاد "نريد أن يعمل الجميع معنا ويتحملوا مسؤوليتهم، وأن لا نصل إلى مرحلة نجد أن الوضع يتفاقم من دون تحرك دولي فاعل".