• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عقب تكريمها 1151 معلمة متميزة

وزير التربية: «أم الإمارات» مصدر إلهام بحكمتها ورؤيتها الثاقبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

دبي (وام)

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، 1151 معلمة متميزة مبادرة تضاف إلى سجل سموها الزاخر في جانب مهم من اهتماماتها، وتحديداً في مجالات العمل الإنساني والتربوي، والتي أسهمت على مدى عقود في رسم ملامح خارطة التعليم في دولة الإمارات.

وقال معاليه بهذه المناسبة، إن بدايات الاهتمام بالتعليم في الدولة ترجع إلى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لقناعته الراسخة بأهمية التعليم في حياة الأمم، حيث عمل على إثراء التجربة التعليمية ومدها بمسوغات نهضتها، وفتح المجال لأبناء وبنات الوطن للتزود بالعلم عبر تسخير الموارد والإمكانات لهذه الغاية، وتشجيعهم على الاستمرارية في التعليم لبناء أجيال واعية تدرك قيمة العلم وتسهم في نهضة الوطن.

وأثنى معاليه على مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تأتي لتترجم حرص سموها على تكريم المتميزات من المعلمات، مشيراً معاليه إلى أن هذا التكريم يحمل أبعاداً تعليمية وتربوية عديدة في الوقت الذي تنظر القيادة الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى المعلم على أنه رمز التفاني والإخلاص وصاحب أعظم رسالة، وعليه تقع مسؤولية كبيرة في رعاية وتنشئة أجيال المستقبل.

وأضاف أن هذا التكريم يكتسب أهمية خاصة، لأنه يدفع بعجلة التطوير والتعليم للمقدمة، وهو بمثابة المحفز للميدان التربوي لمزيد من العمل وبذل الجهد المضاعف، بما يصب في خانة تجويد قدراته، وبما ينعكس على أدائه ورسالته النبيلة.

ولفت معالي الحمادي إلى أن تكريم المتميزين من المعلمين نهج سموها الدائم وله دلالات واضحة على أن المعلم كان ولا يزال القدوة، وسيظل يحظى بقدر كبير من الرعاية والاهتمام لما يقدمه من أدوار وعطاءات راسخة ممتدة أسهمت في بناء أجيال متسلحة بالعلم والأخلاق الفاضلة، مؤمنة بقدراتها، معتزة بقيادتها وهويتها وانتمائها، تمتلك مفاتيح التفوق والريادة.

ووصف معاليه، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالملهمة لكل امرأة ومعلمة في دولة الإمارات بحكمتها ورؤيتها الثاقبة، ومساعيها الجادة لبناء الإنسان الإماراتي، ونظرتها الشمولية للمستقبل.

وذكر أن سموها رسخت مكانة المعلم على صعيد المجتمع، وتنوعت مظاهر وأوجه اهتمامها بالتعليم وبالمعلم، وهو أمر نابع من إيمانها العميق بأن المعلم يشكل سداً منيعاً أمام التحديات وبه نستطيع تحصين شبابنا وإكسابهم المعارف والعلوم والقدرات التي تخولهم للانطلاق في الحياة العملية المنتجة، بما يسهم في تحقيق المنجزات التي ننشدها، وتعد ركناً أساسياً لنهضة وتطور البلاد.

وقال معاليه، إن هذا التكريم يعد رسالة من سموها للتربويات تؤكد من خلالها أن تفانيهن وإخلاصهن في عملهن الجليل، وتميزهن على صعيد الساحة التربوية أمر محل تقدير واحترام كبيرين، وهي بذلك تقدم الحافز لهن للتفرد والتميز المستمر ليأخذن مكانتهن المستحقة والطلائعية في ميدان التعليم، لاسيما المتميزات منهن وصاحبات الدور الإيجابي، ممن يتسمن بالتفاني والإخلاص والعطاء التربوي المستمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض