• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الصين تحولت لأكبر مستورد للنفط متجاوزة الولايات المتحدة

بطء النمو الصيني يقود لتخمة في المعروض من المعادن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

ترجمة: حسونة الطيب

دأبت الصين وللعديد من السنوات، على استهلاك كافة أنواع الموارد من معادن ومحاصيل ووقود، لتغذية محرك اقتصادها الذي نما بوتيرة سريعة.

واتجهت الدول والشركات المدعومة بالديون المنخفضة الفوائد، لزيادة عملياتها مراهنة على استدامة هذا النمو.

لكن وفي ظل البطء الذي لازم نمو الاقتصاد الصيني وضرورة استمرار الشركات الأميركية في الإنتاج رغم معاناتها في تسديد ما عليها من دين مع ارتفاع أسعار الفائدة، أدى هذا الفائض، لتراجع الأسعار والتأثير على اقتصادات تعتمد على السلع في البلدان الناشئة مثل، البرازيل وفنزويلا وفي أخرى متقدمة مثل، أستراليا وكندا.

وفي الوقت الذي تراجع فيه الطلب الصيني، انخفضت أسعار السلع لمستويات لم تشهدها منذ الأزمة المالية ولمستويات أسوأ عند انخفاض أسعار النفط. وأدت التداعيات المالية والجيوسياسية لهذا التحول، لهز ثقة المستثمر. كما تنامت المخاوف حول النمو العالمي خلال الأشهر القليلة الماضية، عندما نتج عن ضعف الصين، موجة من بيع الأسهم حول العالم. ومن المرجح، استمرار هذا الركود في أسعار السلع لفترة ربما تطول نسبياً.

وما زالت المشاريع الاستثمارية التي كلفت المليارات من الدولارات مثل، النفط الرملي في كندا ومناجم خام الحديد في غرب أفريقيا، في مراحلها الأولية. كما أنه ليس في مقدور الشركات التي تواجه تكاليف باهظة، تعطيل مشاريعها، القرارات التي ربما تستغرق سنوات لتنفيذها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا