• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تفوق «رقمي» يمنح منتخبنا الفوز على «الأفيال»

«الأبيض» الأفضل تسديداً والأغزر فرصاً والأكثر هجوماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

جاء فوز منتخبنا الوطني على نظيره التايلاندي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثالثة من تصفيات مونديال روسيا 2018 ليعيد الاتزان إلى وضع الأبيض في مجموعته 2018، وبات رصيد الأبيض 6 نقاط في المركز الثالث خلف منتخبي أستراليا والسعودية متصدراً ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، ويتساوى المنتخب الإماراتي مع اليابان في رصيد النقاط لكن لديه أفضلية الفوز على الساموراي في أولى مباريات تلك التصفيات.

الحقيقة أن النتيجة الجيدة لم تعبر عن واقع المواجهة أمام أفيال تايلاند، فالأبيض كان الأفضل من كل الوجوه عبر أغلب فترات المباراة، خاصة في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، وكان من الممكن أن تخرج الإمارات فائزة بعدد كبير من الأهداف دون اهتزاز شباكها لو أحسن لاعبونا إنهاء الهجمات ووضع اللمسة الأخيرة المحكمة على عدد كبير من الفرص التهديفية التي كانت كفيلة بإنهاء المباراة مبكراً جداً، ولكن رب ضارة نافعة، فالهدف التايلاندي تسبب في تأزم اللقاء لبعض الوقت، لكنه استنفر حماس وتركيز لاعبينا مرة أخرى، لتنتهي المباراة بشكل جيد جداً على المستوى الهجومي للأبيض، وتظهر بعض المحاذير الدفاعية التي يجب أن نهتم بها قبل خوض لقاء السعودية المهم جداً في طريق التصفيات.

هجومياً، قدم الأبيض مباراة جيدة جداً، ولولا كم الفرص السهلة الضائعة، لحصل هجوم الإمارات على درجة الامتياز ولأحرز فوزاً غزير الأهداف، فقد بلغ عدد الغزوات الهجومية الإماراتية 55 هجمة، بمعدل هجمة واحدة/ دقيقة ونصف تقريباً من عمر اللقاء، مقابل 24 هجمة للأفيال، بمعدل هجمة واحدة كل 4 دقائق تقريباً.

أيضاً صنع منتخبنا 10 فرص مؤكدة للتهديف، بخلاف هجمات خطيرة أخرى كان من المكمن أن تكتمل بصورة أفضل، والإجمالي بلغ 16 هجمة مكتملة لصالح الأبيض، وفي المقابل حصل المنتخب التايلاندي على 6 فرص للتسجيل، كان أخطرها 4 في الشوط الثاني، وهنا نحتاج إلى وقفة، فرقمياً كان هجوم الأبيض هو المكتسح لكنه مع توالي الفرص الضائعة، التي بلغت 7 فرص، منح منافسه الفرصة للعودة إلى اللقاء بسبب عدم حسم الأمور تماماً في توقيت مبكر، ومن خلال المتابعة الدقيقة للمباراة، نجد أن منتخبنا قد أضاع 4 أهداف على الأقل في الشوط الأول، ولو فعلها، لانتهى اللقاء بحفل من الأهداف.

نقطة أخرى تكشف عنها تلك الأرقام السابقة، وهو منح المنافس الفرصة لتنفيذ هجماته القليلة والاستفادة القصوى من خطورة بعضها، وبمزيد من التفاصيل كانت أجنحة منتخب تايلاند هي الأخطر، حيث شن الأفيال 10 هجمات عبر الجبهة اليمنى اكتمل نصفها، وخلال الجبهة اليسرى نفذ أكبر عدد من هجماته الناجحة، والتي بلغت 6 هجمات، بنسبة نجاح لتلك الجبهة 67%، وهو ما يعني وجود ثغرة في الجانب الأيمن الدفاعي لدى الأبيض بنفس النسبة لكن سلبياً، وجاء الهدف التايلاندي الوحيد عبر تلك الجبهة، بل كاد الأفيال أن يزيدوا الأمور تعقيداً عبر نفس الطريق، ولهذا سيكون على ظهير الأبيض الأيمن توخي مزيد من الحذر أمام السعودية في المباراة القادمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا