• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المغامرة جزء رئيس في رحلاته

سعيد المعمري مغامر إماراتي يبعث رسائل للعالم من فوق قمم الجبال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

استطاع الشاب الإماراتي سعيد المعمري الذي لا يعرف الحدود في تسلق الجبال أن يحقق إنجازاً إماراتياً غير مسبوق من خلال وصوله إلى خامس أعلى قمة جبلية في القارة الأوروبية بارتفاع 5842 متراً وهي «جبال البروس»، رافعاً رسالة موجهة من الإمارات واحة الأمن والأمان للعالم، مفادها أن الإنسان الإماراتي قادر على تحقيق المعجزات، وقهر المستحيل.

هناء الحمادي (دبي)

الوصول إلى القمم الجبلية ليس بجديد على سعيد المعمري الذي يدرس القانون والاقتصاد في جامعة الجزيرة والحاصل على دبلوم التخطيط الاستراتيجي، فهو يبحث دائما عن التميز والتحدي من خلال صعوده تلك القمم الجبلية، باعتبار المغامرة جزءا أساسيا في رحلاته سواء في هواية السباحة والصيد والغطس أو القفز الحر والملاكمة والتايكوندو وتسلق الجبال واستكشاف الكهوف وأعماق البحر، ولتحقيق المزيد من تلك الإنجازات كان الصعود للقمم الجبلية بمثابة تحد بالنسبة إليه، ونما ذلك في داخله رغبة تسلق الجبال، وبالفعل كانت أولى رحلاته إلى قمة إيفرست التي يبلغ طولها (8,848) متراً، وهي أعلى قمة في العالم وأعلى قمة في قارة آسيا، ثم تبع ذلك قمة اكوانكاجوا (6,960) متراً، وتعتبر ثاني أعلى قمة في العالم وأعلى قمة في قارة أميركا الجنوبية، وليواصل المعمري تحديات أخرى لقمم أخرى من خلال الصعود إلى قمة “دنالي” التي يبلغ ارتفاعها (6,104) أمتار، وهي تعد ثالث أعلى قمة في العالم، كما تعتبر أعلى قمة في قارة أميركا الشمالية، لتكون قمة “كيليمانجارو” التي يبلغ ارتفاعها (5,895) متراً، هي رابع قمة في العالم والتي استطاع أن يصل إليها المعمري، لكن إكمال التحدي لم يتوقف بل وضع نصب عينيه الوصول إلى القمم الشاهقة في العالم، وكان آخرها الوصول إلى قمة “البروس” التي يبلغ ارتفاعها (5,842) متراً، وهي خامس أعلى قمة في العالم وأعلى قمة في قارة أوروبا.

رياضة صعبة

ورغم صعوبة الوصول إلى تلك القمم وما تحتاجه من مجهود وصبر، إلا أن المعمري الذي تحدى ذلك كان يشعر بالفرح والسعادة بعد بلوغ القمم، ويصف ذلك الشعور بابتسامة نجاح وتميز إماراتي، قائلاً: “تعد رياضة تسلق الجبال رياضة صعبة للغاية وتتطلب مجهودا بدنيا وفكريا كبيرا جدا، إذ أشعر بعد كل رحلة بتعب شديد، ولكن الحمد لله معنويا، أشعر بالراحة لأنني أخوض تحديا وأنجح فيه. أكيد، أن هناك بعض التضحيات التي أضطر لتقديمها من أجل ممارسة هذه الرياضة، ولكن الأهم أن هناك الكثير من الأشياء التي اكتسبتها من وراء هذه الرياضة، وأهمها الصبر والجلد والقوة، حيث إن تسلق الجبال يساعدني على مجابهة جميع مشاكل الحياة.

أشهر الكهوف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا