• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كشف لغز جثة امرأة مقيدة في كيس بلاستيك بأم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

سعيد أحمد (أم القيوين)

تمكنت القيادة العامة لشرطة أم القيوين، بالتعاون مع شرطة دبي، من الكشف عن هوية جثة امرأة، عثر عليها مقيدة داخل كيس بلاستيك، مرمية تحت شجرة بالقرب من أحد مخارج الإمارة على شارع الشيخ محمد بن زايد، وذلك في شهر يونيو الماضي.

وأفاد العقيد حميد مطر عجيل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، أن تفاصيل القضية تعود إلى ورود بلاغ لغرفة عمليات شرطة أم القيوين بتاريخ 26/6/2016، يفيد بأن أحد عمال النظافة عثر على جثة مجهولة الهوية مقيدة داخل كيس بلاستيك مرمي تحت شجرة بالقرب من أحد مخارج الإمارة، بمحاذاة شارع الشيخ محمد بن زايد، وبالاستعانة بخبرات القيادة العامة لشرطة دبي، تم تشكيل فريق عمل من إدارة مسرح الجريمة، وخبراء الأدلة الجنائية، والطب الشرعي، وفريق من إدارة البحث الجنائي للكشف عن ملابسات الجريمة.

وأضاف: إنه بالانتقال إلى موقع الحادث والمعاينة، تبين أن الجثة تعود لامرأة، وتنبعث منها رائحة التعفن، ومن خلال الوضعية والظروف التي وجدت عليها الجثة، يرجح أن تكون جريمة القتل قد تمت في مكان آخر قبل نحو 40 يوماً.

وأشار العقيد حميد مطر، إلى إنه بعد معاينة المكان من قبل مسرح الجريمة، تم وضع خطة شاملة للبحث والتحري وجمع الاستدلالات، مشيراً إلى إنه من خلال التدقيق على بصمات المجني عليها، تبين عدم وجود بصمة لها على مستوى الدولة، ولا توجد لها بلاغات في قائمة المتغيبات والهاربات عن العمل.

وقال: إن عملية البحث والتحري استمرت نحو ثلاثة أشهر، تخللتها اجتماعات وتنسيق متواصل بين فريقي البحث والتحري في شرطتي أم القيوين ودبي، إلى أن تمكن الفريق بتاريخ 30 سبتمبر الماضي من تحديد هوية المجني عليها، وتبين أنها تدعى (ع. ص. ع) آسيوية الجنسية، تبلغ من العمر نحو 24 سنة، دخلت الدولة بتأشيرة سياحية في أغسطس 2015، وعليه تم التأكد من هوية المجني عليها من خلال تحليل الـ(DNA)، حيث أرسلت بعض من مقتنياتها إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، وعلم الجريمة في شرطة دبي، التي أكدت أنها تعود إلى المجني عليها.

ولفت إلى أن الفريق واصل عملية البحث والتحري، لكشف غموض وفاة المجني عليها، وكيفية التخلص من جثتها، حيث تمكن الفريق من تحديد هويات الأشخاص المتورطين في الجريمة، وعددهم 4 أشخاص من نفس جنسية المجني عليها.

وأكد العقيد حميد مطر، أنه من خلال جمع استدلالات المتهمين، اعترفوا بارتكابهم للجريمة خارج حدود الإمارة، والتخلص من جثتها في المكان السابق ذكره، وأفادوا بنشوب خلاف بين أحد المتهمين والمجني عليها قام بعده بقتلها وساعده بقية المتهمين في التخلص من جثتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض