• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يساعد المرضى على تجاوز المحنة

«لمسة أمل» فريق تطوعي يصنع الفرح لقلوب يسكنها الحزن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

موزة خميس (دبي)

«لمسة أمل» مجموعة خيرية تطوعية غير هادفة للربح، شكلتها مجموعة من أفراد المجتمع في مدينة العين، بهدف مساعدة الأطفال الذين يواجهون الأمراض المزمنة، وتوعية المجتمع في الإمارات، بشأن المساهمة في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال من خلال الأنشطة المختلفة، كما تسهم لمسة أمل في تحقيق رغبات خاصة وغير عادية للأطفال، وستسجل أنشطتها على موقعها الإلكتروني الذي هو قيد الإنشاء حالياً.

وقالت لمياء الدرمكي رئيسة لمسة أمل للعمل التطوعي ومشرفة حملة متحدون: إن أعضاء «متحدون» هم مهرة أحمد نائبة رئيسة لمسة أمل للعمل التطوعي، وحليمة سالم المقبالي مشرفة حملة التصلب اللويحي وأحمد يسلم ممثل مجموعة غرس زايد، كما يساهم أيضاً ضمن اللجنة محسن ممثل جامعة الإمارات، وغادة المرشدي ممثلة مجموعة حور، وعبدالرحمن آل علي ممثل تكاتف للعمل التطوعي، وهيا جهاد متطوعة من ستاد هزاع بن زايد لنادي العين، وإبراهيم ممثل مجموعة ساند للاستجابة للطوارئ، والدكتورة بدور الشحي من جمعية أصدقاء المرضى، والكاتبة سمر التي تبرعت بكتب للمرضى.

وخلال حملة «متحدون» لأجل مرضى التصلب اللويحي قدمت الدكتورة بدور الشحي أنشطة توعية حول المرض من خلال توزيع بروشورات تحمل معلومات عن المرض، وأجابت على الاستفسارات، وكانت هناك أنشطة في نهاية الأسبوع الماضي حول المرض في المارينا مول، وعند إقامة النشاط في البوادي مول بالعين، حضر الشيخ محمد بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس جمعية التصلب اللويحي، لدعم الحملة في نشر الوعي بمرض التصلب اللويحي، وبالنسبة لهذا المرض فهو حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي المايلين والذي يلتف حول الخلايا العصبية، ويعد أكثر شيوعاً بين النساء، ويمكن أن يصيب أي عمر لكنه أكثر شيوعاً في سن 20 و50 سنة، وأكثر أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد شيوعا التعب الشديد ومشاكل في الرؤية، إلى جانب ضعف أو مشاكل في التوازن. وأضافت: بالنسبة للعمل التطوعي الذي أخذنا به رغم مشاغلنا في حياتنا الخاصة وفي الوظيفة، فهو جهد بلا مقابل لأجل المجتمع، لأننا نرغب في المساهمة بتحمل المسؤولية تجاه مرضى تعوقهم أمراضهم عن ممارسة حياتهم بشكل كامل أو بشكل جزئي، وهم أحوج ما يكونون إلى وجود من يحبونهم حولهم، ومن خلال عملنا نقدم خدمة إنسانية وطنية، وفي بعض الدول مثل سويسرا يعتبر التطوع إلزاميا، للذين لا تنطبق عليهم شروط الخدمة العسكرية ممن هم في سن 20- 60 سنة، والمتطوع هو الذي يسخر نفسه طواعية وبلا إكراه أو ضغوط، لمساعدة ومؤازرة الآخرين بقصد القيام بعمل يتطلب الجهد.

وأضاف: علينا أن نشكل فريقاً ونخدم ونقيم الأنشطة بلا مقابل، لأن الأعمال التطوعية تكمل العمل الحكومي، عن طريق رفع مستوى الخدمات، أو تقديم خدمات تكرس لدور الحكومة داخل الوطن، خاصة بالنسبة لفئات غير قادرة على مساعدة نفسها، ونحن من خلال دعم المجتمع في الإمارات يمكن أن نوفر خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها، لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة ونعمل على تطبيق الأسلوب العلمي، من خلال متطوعين لنصنع قنوات اتصال مع شركاء يرغبون في تقديم خدمات للمجتمع، من دون حساسية أو التزام رسمي لأن الهدف سام وراق وإنساني.

إضاءة

سبق للمسة أمل أن قدمت أنشطة لأطفال مرض السرطان، وكان ذلك في قسم الأورام بمستشفى توام، لأن هذه الفئة تعاني بسبب المرض ولأنهم أطفال من المفترض أن يكونوا في المدرسة، أو في الملاعب مع أصدقائهم وإخوتهم، ولكن أصيبوا بما أعاقهم وأقعدهم ومن المهم أن نزورهم وأن نخلق لهم أجواء من الفرح والبهجة، وذلك عن طريق إحضار من يرتدون زي المهرج ومن يصنعون لهم البالونات ويقدمون بعض الفقرات المرحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا