• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حلم الزواج يتعارض مع طموحاتهن العلمية

فتيات يفضلن الدراسة ويؤجلن مشروع فارس الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

أشرف جمعة (أبوظبي)

الزواج المبكر كان حلم كل فتاة وأمل كل عائلة تريد أن تطمئن على ابنتها، خصوصاً عندما تصل الفتاة إلى المرحلة التي تكتمل فيها أنوثتها وتصبح بالفعل مرغوبة من الشباب الجادين الذين يبحثون عن شريكة المستقبل، لكن الطموحات مع مرور الأيام تغيرت اتجاهاتها، وحلم الزواج لدى الكثير من الفتيات أصبح يتعارض مع طموح إكمال الدراسة، ومن ثم وضع التعليم من الأولويات التي تطغى على أي شيء آخر، وعلى الرغم من مظاهر العنوسة التي تفشت في المجتمع، إلا أن بعض الفتيات اللواتي يدرسن في الجامعة يتعللن بالعديد من الأسباب التي تجعل الزواج مشروعاً مؤجلاً.

وعندما كانت تبلغ الفتاة سن العشرين كان القلق ينتابها ويساور أسرتها حين لا يطرق ابن الحلال الباب سريعاً في هذه السن، لكن الأمر اختلف هذه الأيام، إذ إن الفتيات الجامعيات أنفسهن يتعللن بأن تجاربهن في الحياة قليلة، وأنهن يحتجن إلى مزيد من الوقت حتى يحققن أحلام الدراسة، ومن ثم الالتحاق بوظيفة مناسبة، وهو ما زاد من تفاقم ظاهرة العنوسة الاختيارية في هذا العصر.

خطوط رئيسية

حول إصرار العديد من الفتيات على تأجيل مشروع الزواج بهدف إكمال الدراسة، ومن ثم الحصول على شهادة جامعية، يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمارات الدكتور نجيب محفوظ: «الزواج سنة كونية، وهو دليل استمرار الحياة والتناسل في إطار العرف والتقاليد الاجتماعية، والعزوف عنه من دون أسباب حقيقية وواضحة ومقنعة في الآن ذاته يعد شيئاً مستهجناً ومرفوضاً في المجتمع، لكننا يجب أن نضع في أذهاننا أن العصر يتطور، وهناك متغيرات كثيرة نشهدها مع طلعة كل صباح، وإذا كان العلم هو سلاح الإنسان في مواجهة عقبات الحياة ومتطلباتها المتسارعة، فإن الاستقرار الأسري من أهم الأهداف التي يجب أن تكون خطوطاً رئيسية في حياة كل شاب وفتاة، وما من شك في أن ظاهرة العنوسة تواصل استمرارها في المجتمع لتترك غصة في النفس ومرارة في كل بيت، خاصة عنوسة النساء، ولم يكن أبداً الزواج في أي زمان أو مكان يتعارض مع تكوين أسرة تظللها ذرية، وتمارس دورها الطبيعي في المجتمع».

شهادة جامعية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا