• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

«سوق سويحان» دعم لملاك ومربي الإبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يناير 2018

بناءً على توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، تم تأسيس «سوق سويحان للإبل»، التابع لنادي تراث الإمارات، في مدينة سويحان، ويعد اليوم السوق التقليدي الوحيد من نوعه لبيع وشراء الإبل، وقد تأسس هذا السوق بفرعيه الشمالي والجنوبي، بهدف: دعم ملاك ومربي الإبل، والحفاظ على السلالات العربية الأصيلة، وتنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة، تأمين مواصفات بيع وشراء الإبل، وفق إجراءات السلامة العامة، ومتطلبات الشروط الطبية والصحية، التي تؤكد خلو المعروض من الإبل من مختلف الأعمار للبيع من كافة الأمراض المعدية، وإتاحة الفرصة لملاك ومربي الإبل والتجار لتسويق إبلهم، لأكبر عدد من التجار والمهتمين، إلى جانب أنه ملتقى نوعي للمهتمين بالهجن والسلالات الصافية، في أجواء تراثية خاصة.

وبحسب مسعود مهير سعيد بالصايغ المزروعي مسؤول سوق سويحان للإبل، فإن السوق الشمالي تأسس مطلع شهر يناير 2016، وهو مخصصة للمواطنين من ملاك ومربي الإبل، ويشتمل على 122 حظيرة، تتسع كل واحدة منها لسبع مطايا، بمعدل 854 رأساً من الإبل، وملحق بها «محجر صحي» يتكون من 26 حظيرة، بواقع 7 مطايا في كل حظيرة، بمعدل إجمالي 182 مطية، ويديره أطباء بيطريون متخصصون، يهتمون بفحص الإبل، عبر مختبرات بيطرية خاصة، ومنحها شهادة خلو من الأمراض المعدية «شهادة السلامة»، والتي تعتبر جواز سفر أو تصريحاً لدخولها «الشبوك» في السوق، ثم لعرضها للبيع والشراء، ولتأكيد هذه الغاية ثبتت لوحة إرشادية في مدخل السوق تنص على: «يمنع منعاً باتاً دخول أو تواجد أي مطية لا تحمل شهادة خلو من جميع الأمراض».

واستعداداً لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2017، فقد أصبح السوق جاهزاً لاستقبال ملاك ومربي، وتجار الإبل في سويحان، لعرض إبلهم الخاصة بالمزاينات والسباقات التراثية، سواء للبيع أو الشراء، وفي السياق وجه عدد كبير من رواد السوق الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، لحرصه وتوجيهاته السديدة على إنشاء هذا السوق بمواصفات مميزة، التي أتاحت لنا الفرصة لعرض إبلنا للبيع، دون مقابل، فسموه وكما عودنا، فهو السبّاق لما فيه خير المواطن، ومالكي الإبل في سويحان بوجه خاص، والدولة بوجه عام، كما وجه الشكر لنادي تراث الإمارات الذي سخر كل الإمكانيات لإنجاح السوق وتحقيق أهدافه، مؤكداً أنه سيواصل عرض إبله في السوق تباعاً، حتى انتهاء المهرجان، وما بعده.

وذكر مسعود بالصايغ المزروعي، أن السوق الجنوبي في سويحان، تأسست في مطلع شهر ديسمبر 2015، للغرض نفسه، وهو مخصص لمربي وملاك الإبل من دول مجلس التعاون الخليجي، وبعض الدول العربية، خاصة من السودان، وبين أنّه يشتمل على 93 حظيرة، تتسع كل واحدة لسبع مطايا، بمعدل إجمالي 651 رأساً من الإبل، كما يشتمل السوق على محجر صحي، يتكون من 26 حظيرة، فيما يلحق في كل سوق مسجد، وعدد من المرافق الخدمية، لخدمة رواد السوق، حيث عبّر عدد منهم، عن ارتياحه الشديد لارتياد السوق، لما يجدونه من طمأنينة، لتوفير النخبة من الإبل والجمال التي تتمتع بصحة وسلامة ولياقة كاملة.

شهرة واسعة

حول ما وصلت إليه السوق الآن، قال المزروعي: يكتسب سوق سويحان للإبل شهرة واسعة على نطاق مدينة سويحان والدولة، كونه نجح بقوة في جذب العديد من المشترين والمربين، ويتميز السوق بالحيوية والنشاط، وهو يمنح فرصة ثمينة لمشاهدة التجار وهم يمدحون إبلهم ويبرزون مزاياها ويتفاوضون على أسعار بيعها، سواء تلك المخصصة للسباقات التراثية أو المزاينات، أو المخصصة للاستهلاك الغذائي، وهم في معظمهم تجار من كبار ملاك ومربي الإبل، ولهم عزبهم الخاصة وخبرتهم في هذا المجال، مختتماً بقوله: رغم أن عجلة التطور والنمو قد أعادت تشكيل صورة البلاد بشكل جذري، إلا أن الاعتماد التقليدي على الإبل واحترامها لا يزال قائماً وهو ما يتجلى بصورة كبيرة في سوق الإبل في مدينة سويحان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا