• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

شاركها بطولته الشناوي وحسين رياض

مريم فخر الدين تسكن «الأرض الطيبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

القاهرة (الاتحاد)

«الأرض الطيبة».. فيلم اجتماعي درامي من أفلام الزمن الجميل، ضرب الكثير من المثل العليا، وعرض للعديد من القيم الأخلاقية الإنسانية، في مقابل عدد من السلوكيات السلبية.

دارت الأحداث حول فتاة «سعدية» تعيش مع خالها في عزبة أحد الأثرياء، ولا تعلم أنها ابنة الثري من زواج سري، ويكتب ثروته الكبيرة لابنته ويموت، فتسافر إلى القاهرة لتسلم ثروتها، وتتآمر زوجة الأب مع أخيها للاستيلاء على الثروة، ويخططون حتى يكسبوا قضية «الحجر» عليها، وبمرور الأيام تبدأ علاقة حب بينها وبين شقيق الزوجة، الذي يعترف أمام المحكمة بتفاصيل المؤامرة، فيتم رفض الدعوى، وتعود الفتاة إلى العزبة لتوزيع الأراضي على الفلاحين، وتتزوج شقيق الزوجة بعدما تكتشف صدقه وإخلاصه.

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 31 مايو 1954 مريم فخرالدين وكمال الشناوي وحسين رياض وزوزو ماضي وعبدالسلام النابلسي وسعاد مكاوي وفؤاد المهندس وعمر الحريري وعبدالعزيز أحمد ومحمد الطوخي.. وهو عن قصة ليوسف جوهر وسيناريو وإخراج محمود ذوالفقار، وكتب كلمات الأغنيات التي ضمها الفيلم وجاءت متماشية مع أحداثه سواء في زراعة الأرض أو في مواسم الحصاد، فتحي قورة واحمد صدقي ولحنها حسين جنيد وأحمد صبرة، وغناها إسماعيل شبانة، ومنها أغنيتي «الدنيا قسم ونصيب»، و«يا أرض يا طيبة» التي جاءت في مقدمة الفيلم وعبرت عن أحداثه، ويقول مطلعها: يا أرض يا طيبة، ملا الوجود خيرك، يا أرض يا طيبة، ما لنا حبيب غيرك، ياللي ترابك دهب، والفضة ترويكي، سبحانه ربي وهب، كل الحياة فيكي.

وقال الناقد أحمد الجندي، إنه رغم جمال الفيلم وقصته وأهداف الرائعة التي سعى إلى التأكيد عليها، إلا أنه ينقصه شيء مهم جداً، وهو أنه لم يهتم بالقيم الدينية والروحية، وركز على ظاهرة الاعتقاد في الأولياء والتوسل بهم، حيث ظهرت «سعدية» التي جسدت شخصيتها مريم فخرالدين، في أول وآخر الفيلم تتوسل بمقام

«سيدي الدكروري»، وتطلب منه يد العون والمساعدة في كل ما يتعلق بأمورها، ويظهر الفيلم ذلك على أنه شيء من ضمن المقدسات، ولم يراعِ المخرج أو القائمين على العمل عرض ومعالجة هذه القضية، واكتفوا بعرضها فقط وكأنها شيء صغير لا يهتم به، أو كأنها مشاهد فقط لاكتمال صورة العمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا