• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

الشعوان... اسم على جبين الخُبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

بقلم: د.عبدالله المدني - (أكاديمي وكاتب بحريني)

في سنة 1914 كانت مدينة الهفوف، حاضرة الأحساء، على موعد مع ميلاد من ستتذكره أجيال متعاقبة من أبناء مدينة الخبر نظير ما قدمه لمدينتهم من إنجازات باهرة ومشاريع بلدية غير مسبوقة معطوفة على العديد من الخدمات والأنشطة الحيوية في زمن مبكر لم تكن فيه مثل هذه الأمور محل اهتمام، أو لنقل أن المعنيين بها لم يكونوا من ذوي الهمة والمبادرة. فكان عطاؤه جزيلا، وإنجازاته محفورة على جبين الخبر، وذكراه متجددة.

اسمه عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن فهد الشعوان. ولد، في الهفوف لأبويين نجديين، حيث إن والده عبدالعزيز ووالدته الجوهرة بنت عثمان بن علي الطويل من أهل «الحريق» في إقليم نجد.

يعود نسب آل شعوان إلى فخذ الأعنة من الجيلان من علوه من قبيلة مطير المعروفة بأنها واحدة من أكبر قبائل شبه الجزيرة العربية، ناهيك عن أن منازلها تمتد من الحجاز إلى نجد وصولاً إلى هضبة الصمان فالكويت في شمال شرقي الجزيرة العربية، وأفرادها يتوزعون في بلاد الخليج.

حرص على تعليمه

تقول سيرته الذاتية، التي حصلت عليها من ولده البكر «محمد الشعوان»، إن والد الشعوان، الذي كان يتاجر في العود والمسك والزعفران المستورد من الهند، توفي وهو صغير، فتولت والدته تربيته مع حرصها على تدريسه. وهكذا ختم الرجل القرآن الكريم في سن العاشرة على يد المطوع «ابن جلعود»، ثم تعلم الكتابة والحساب والإنشاء عند المعلمين الأحسائيين «عبدالله بن زيد بن حسين» و»طاهر أبوخمسين». ومن دلائل حرص أسرته على تعليمه، أن والده أرسله إلى البحرين للمزيد من التحصيل، فسكن هناك مع عم له يدعى فهد ويعمل في تجارة السكر والأرز والقهوة والشاي، والتحق بالمدرسة الخيرية التي أنهى فيها دراسته وحصل منها على الشهادة الابتدائية.

ومن الذين زاملهم في المدرسة الخيرية بالبحرين خليفة بن عبدالرحمن القصيبي ومحمد بن عبدالعزيز القصيبي وعبدالرحمن المؤيد والد وزير الإعلام البحريني الأسبق طارق المؤيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا