• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حصلت على لقب أفضل رياضية لعام 2014

مريم المطروشي: «رُمح» إرادتي.. هزم «إعاقتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

خولة علي (دبي)

مريم المطروشي، عرفت كيف تسدد رمحها نحو الهدف، لتحصد النجاح تلو الآخر، وتكسر طوق الإعاقة لتجعل منه ميزة لا عاهة، ولتقف في وجه كل الإحباطات والإخفاقات، التي لطالما كانت تحوم حولها، إلا أن ما تحمله من خصال قوية ثابته، أسقطت من قاموسها معاني ومفاهيم العجز والإخفاق والمستحيل كافة، متسلحة بالإرادة والتحدي، ماضية قدماً دون هوان، لتحمل راية الوطن خفاقة عالية في الكثير من المحافل الدولية. فهي من ضمن الأوائل الذين احتفى بهم الوطن، كونها أول من حصل على ميدالية في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر.

تقول مريم المطروشي: لم تكن الإعاقة يوماً عائقاً أو عقبة أمام كل من يمتلك في داخله ثقة عالية بنفسه وقدرة على تحقيق الحلم الذي لطالما راوده مهما كانت طبيعة الظروف المحيطة به، فهو قادر على أن يترك بصمه ويصنع حلمه لا محال.

وتضيف : هذا ما شعرت به في أعماقي، فلم تكن إعاقتي سوى دفعة نشاط وحيوية نحو اعتلاء النجاح، فلم أكترث يوماً بإعاقتي والتي كان خلفها خطأ طبي منذ الولادة أدى إلى حدوث خلع في الكتف الأيمن، وقد تم اكتشاف هذا الخلع من قبل الأهل متأخرا لذا لم أستطع الإقدام على عملية جراحية تعيد كل شيء لمكانه الطبيعي. لكن مع الأيام تعودت على هذه الإعاقة وبذلت قصارى جهدي لأجعل منها ميزة، لا عاهة، وقد تلقيت بعض العلاجات الطبيعية التي ساهمت في تحسين أداء اليد المخلوعة لممارسة حياتي اليومية.

من الركض للرمح

وحول بدايتها الرياضية، توضح المطروشي: بدأت علاقتي بعالم ألعاب القوى منذ التحاقي بالمدرسة الابتدائية وحتى تخرجي في الثانوية العامة، في وقتها كنت أمارس رياضة الجري، وحصلت على مراكز متقدمة، وبعدها انتقلت إلى نادي خورفكان للمعاقين، ومضيت في طريقي بعد أن حصلت على تشجيع من الأهل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا