• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مشاعر استياء واسعة من تكلفتها الباهظة

فاتورة «المونديال».. تثير الغضب في «ريو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

طارق بانجا

ريو دي جانيرو - البرازيل

عادة ما تعيش مدينة ريو دي جانيرو ذات الأجواء كل أربع سنوات عندما يستعد منتخب كرة القدم الوطني البرازيلي لخوض مباريات كأس العالم، حيث تتزين الحيطان بالرسومات الجدارية وتتدلى اللافتات والملصقات في الطرقات وعلى أعمدة الإنارة، حاملة رسائل تحث الأمة الرياضية الأكثر نجاحاً على الحصول على اللقب مرة أخرى. ولكن بإلقاء نظرة على هذه «المدينة الرائعة»: تجد أنه مع تبقي 10 أيام على انطلاق مباريات كأس العالم، لا تحمل مدينة «ريو» سوى القليل من الدلائل على سعادتها باستضافة هذا الحدث الكبير.

يقول «ناتان فيريرا»، وهو عامل كهرباء ويبلغ من العمر 44 عاماً، وهو يقوم بتثبيت شرائط من البلاستيك تحمل أعلام البرازيل في «باراكا ماراكانا»، التي تقع على مسيرة خمس دقائق من الاستاد الذي يضم 74689 مقعداً، والمقرر أن يستضيف في الثالث عشر من يوليو نهائي مباريات المونديال الذي يشارك فيه 32 منتخباً: «لم نحصل سوى على هذه الأعلام، ولا شيء آخر. لقد كانت الاستعدادات أكبر من ذلك في كأس العالم 2010».

وتعتبر كرة القدم هي عشق البرازيليين. وعندما حصلت بلادهم على الفرصة لاستضافة مباريات كأس العالم في 2007، خرج الآلاف من المواطنين إلى الشوارع للاحتفال. ومنذ ذلك الحين، ساءت الحالة المزاجية حيث تكافح أكبر دول أميركا الجنوبية من أجل الانتهاء من الاستعدادات وسط غضب الجماهير بسبب ارتفاع تكاليف استضافة الدورة إلى 11 مليار دولار.

وتقريباً، فإن تكلفة كل ملعب من الملاعب الاثنا عشر التي بُنيت أو أعيد بناؤها خصيصاً لهذا الحدث قد تجاوزت المبلغ المتوقع لها، وعليه فإن العديد من المشروعات الحضرية التي وعدت الحكومة بتنفيذها انتهى بها الحال إلى الإلغاء أو التأجيل. وخلال كأس القارات لكرة القدم التي أقيمت العام الماضي، وهي حدث يهدف إلى الإحماء استعداداً للمونديال، خرج ما يزيد على مليون شخص إلى الشوارع في أكبر احتجاجات شهدها هذا الجيل. وكانت الجماهير تطالب بأن يصبح بناء المدارس والمستشفيات على نفس المستوى الذي تنشأ به الملاعب لتلبية معايير الهيكل التنظيمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا