• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أنباء عن مقتل قائد فوج مدفعية القوات النظامية بريف حماة

غارات تحصد «دواعش» ومدنيين و«الحر» يتقدم شمال سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت القيادة المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، تنفيذ مقاتلاتها 14 ضربة قرب مناطق البوكمال والشدادي وعين عيسى ودير الزور ومارع، مكبدة التنظيم الإرهابي خسائر جسيمة. بينما أعلن المرصد السوري الحقوقي أن 19 مدنياً بينهم 3 أطفال، لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 40 آخرين بغارات جوية شنتها مقاتلات لم يعرف إن كانت تركية أم تابعة للتحالف الدولي، مستهدفة قرية ثلثانة التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف في ريف حلب الشرقي. في هذه الأثناء، واصل مقاتلو الفصائل التابعة للجيش التركي تقدمهم بدعم من الجيش التركي وسلاح الطيران في إطار عملية «درع الفرات»، بتمكنهم من السيطرة على 4 قرى جنوب غربي بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، بينما أعلن الجيش التركي أنه اشتبك مع مقاتلي «داعش» قرب بلدة الزيارة الحدودية، ما أسفر عن مقتل جندي له وإصابة 3 آخرين، إضافة إلى القضاء على و23 إرهابياً بالمنطقة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 19 مدنياً على الأقل بينهم 3 أطفال، وأصيب 40 آخرون، جراء غارات على قرية ثلثانة التي يسيطر عليها «داعش» بريف حلب الشرقي. وبحسب عبد الرحمن، لم يعرف إن كانت الطائرات التي نفذت الغارات تابعة للتحالف أم للقوات التركية التي تدعم هجوم فصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي ضد «داعش» منذ 24 أغسطس الماضي. وتقطن غالبية كردية في القرية التي تقع على بعد 16 كيلومتراً عن مدينة الباب، آخر معقل للتنظيم المتشدد بمحافظة حلب. كما تقع ثلثانة على بعد 12 كلم من بلدة دابق ذات الأهمية البالغة للجماعة الإرهابية.

إلى ذلك أعلنت مصادر عسكرية تركية مقتل 23 عنصراً من «داعش» باشتباكات جرت بين القوات التركية والتنظيم الإرهابي، وبقصف جوي للتحالف الدولي في محافظة حلب. وأكدت المصادر مقتل 18 «داعشياً»، خلال محاولة التنظيم التسلل إلى قرية زيارة الواقعة شرق الراعي، التي سيطر عليها الجيش الحر بدعم تركي في إطار عملية درع الفرات. لاحقاً، أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية بمقتل 5 «دواعش» بضربات شن التحالف الدولي على عدة قرى، اسفرت أيضاً عن تدمير 3 أبنية تابعة للتنظيم. وأضافت أن الاشتباكات أسفرت كذلك عن مقتل عنصرين من الجيش الحر وجرح 17 آخرين، مشيرة إلى أن قوات المعارضة سيطرت منذ بدء درع الفرات على مساحة 980 كم مربعا.

وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام موالية للمعارضة السورية أمس، بمقتل قائد فوج مدفعية النظام في مدينة دير محردة بريف حماة، بعد ساعات من إطلاق المرحلة الرابعة من معركة أطلقوا عليها اسم «في سبيل الله نمضي». وذكرت قناة «أورينت» على موقعها الإلكتروني أمس، إن فصائل المعارضة استهدفت حاجز دير محردة بقذائف الفوزديكا، ما أسفر عن مقتل العقيد مهدي مبارك قائد فوج مدفعية النظام في المدينة، إضافة إلى مقتل عدد من عناصر النظام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا