• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تنجزه في مايو وتسلمه لليونسكو في يونيو

«التربية»: 6 أهداف دولية لتقرير «التعليم للجميع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

دينا جوني (دبي) - تنتهي وزارة التربية والتعليم خلال شهر مايو المقبل من إعداد التقرير الوطني «التعليم للجميع» الذي تشرف عليه المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو، فيما تكتمل مسودة التقرير خلال شهر فبراير المقبل، ومراجعته وإعادة صياغته واعتماده في أبريل، على أن يسلم لـ «اليونسكو» خلال شهر يونيو.

وقالت مهرة المطيوعي المنسّق العام للتقرير ومديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي لـ«الاتحاد»، إن الوزارة تعتمد في عملية التقييم وإعداد التقرير على الأهداف الستة التي حددتها اليونسكو، مشيرة إلى أن «التربية» حددت 67 مؤشراً لقياس التقدّم الذي تم تحقيقه في كل هدف على حدة، وتتوزع تلك المؤشرات على 6 محاور يُفترض بالوزارة تأمين المعلومات الخاصة بها وهي: البيانات المالية، والبيانات السكانية، وبيانات المدارس، والبيانات الطلابية، وبيانات المعلمين ومديري المدارس، وبيانات تعليم الكبار.

ويّقصد بمفهوم التعليم للجميع توفير التعليم للفئات التي أقرها المؤتمر العالمي للتعليم للجميع وهي الطفولة المبكرة، والتعليم الأساسي، وتعليم الكبار، وتعليم المحرومين.

أما أهداف التعليم للجميع فتشمل توسيع وتحسين الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة خاصة لصالح أشد الأطفال حرماناً، والعمل على أن يتم بحلول عام 2015 تمكين جميع الأطفال من الحصول على تعليم ابتدائي جيد ومجاني وإلزامي، وضمان تلبية حاجات التعلم لكافة الصغار والراشدين من خلال الانتفاع المتكافئ ببرامج ملائمة للتعلم واكتساب المهارات اللازمة للحياة، وتحقيق تحسين بنسبة 50 % في مستوى القرائية لدى الكبار بحلول عام 2015، لاسيما لصالح النساء. أما الهدف الخامس تحقيق المساواة بين الجنسين في ميدان التعليم بحلول عام 2015، وأخيراً تحسين كافة الجوانب النوعية للتعليم وضمان الامتياز للجميع بحيث يحقق جميع الدارسين نتائج واضحة وملموسة في التعلم والمهارات الأساسية للحياة.

وعقدت وزارة التربية أمس المنتدى الوطني للتعليم للجميع، بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ومروان الصوالح وكيل الوزارة، وفوزية حسن الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومشاركة جميع المؤسسات التعليمية ذات الصلة.

وأكد المشاركون في المنتدى أهمية إعداد تقرير تقييم التعليم، وقالوا إن الإمارات حققت مجموعة إنجازات مهمة في طريقها لتطوير التعليم، وأن ما وصلت إليه مدارسنا من مستوى متقدم، يعدّ دافعاً لهم لمواصلة أعمال التطوير.

وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم في كلمته أن الوزارة ماضية فيما تتطلع إليه دولتنا وما اعتمدته رؤية الإمارات (2021)، من الوصول بنظامنا التعليمي ليكون نظاماً من الطراز الأول، لافتاً إلى مجموعة الإشادات التي صدرت في حق الإمارات من المؤسسات والمنظمات العالمية، وفي مقدمتها منظمة التعاون الاقتصادي، التي أثنت على جهود تطوير التعليم، وثمّنت المراكز المتقدمة التي وصلت إليها الدول في الاختبارات الدولية، إلى جانب الإشادة الواسعة من منظمة اليونسكو بما تمّ إنجازه على مستوى تعليم الكبار ومحو الأمية.

وقال، إن تقرير التعليم للجميع المزمع إعداده، يقدم مؤشرات قوية عن تطور التعليم في الإمارات ويضع محددات ونماذج يحتذى بها في المنطقة، ولاسيما مع كل الجهود المخلصة المبذولة في هذا الشأن ومع الدعم اللامحدود الذي توفره الدولة لقطاع التعليم.

من جانبه، اعتبر مروان الصوالح وكيل وزارة التربية، أن المنتدى يمثل فرصة مهمة لجميع المشاركين، ولاسيما المكلفين بإعداد تقرير التعليم للجميع، للتأكيد على مكانة التعليم وأولويته في فكر القيادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض