• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شاركوا في الجلسة الأولى لمنتدى «قدوة»

خبراء: التكنولوجيا لن تقصي المعلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد خبراء تربويون شاركوا في الجلسة الأولى لمنتدى «قدوة» أمس، التي ناقشت مستقبل التعليم، ودور المعلم أهمية دور المعلمين في المستقبل مؤكدين أن التكنولوجيا لن تقصيهم وإنما ستبرز دورهم أكثر في العملية التعلمية.

شارك بالجلسة أندرياس شلايشر، مدير التعليم والمهارات ومستشار السياسات التربوية الخاص أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والدكتوره تاليثياويليامز أستاذ الرياضيات، والدكتور تشالاباتي نيتي وبول توف، خبير تعليم، وركزت الجلسة على دور عصر التكنولوجيا أو ما يعرف بالثورة الصناعية الرابعة في التأثير على عالمنا وبالتحديد على المشهد التعليمي، والمهارات التي ينبغي اكتسابها للانضمام إلى سوق العمل، في المستقبل، وآلية إيصال المعلمين رسالتهم التربوية وتشجيعهم لعامل الابتكار في سياسات التعليم، وأدوات التدريس والبرمجيات المستخدمة، والمناهج والقدرات بما يساهم في بناء مدارس المستقبل.

وقال أندرياس شلايشر إن مدارس أبوظبي الآن تنظر إلى المستقبل والذي سيكون للمدرسين فيه دور قيادي ومعرفي من أجل الطلاب، وهناك بيئتان مهمتان هما المدرسة والمنهاج، وعلى المدارس أن تكون جاذبة للطلاب والاهتمام بالابتكار.. ووضع نظم منهجية مبتكرة. وأكد أن التكنولوجيا، لن تقصي المعلم أو تستغني عنه، حيث يتم تدريب المعلم على المهارات الجديدة المطلوبة وفي السابق كان منهج محدد يدرسه المعلم للطلبة لكن اليوم هناك مهارات حياتية واجتماعية تتطلب المشاركة بين المعلم والطالب.

وتحدثت الخبيرة الدكتورة تاليثياويليامز عن مهارات القرن الواحد والعشرين مؤكدة أنها تتضمن نوعية التطوير الذاتي للطلاب وتفعيل المهارات مع الطلبة والتواصل الفعال معهم، والتعرف على المشكلات وكيفية حلها، والتفكير الناقد والإبداع في حل المشكلات والعمل ضمن فريق.

وحول آليات قنوات إيصال المعلومات أو التعليم، قال الدكتور تشالاباتي نيتي، نائب رئيس شركة «آي بي إم واتسوت»، إن هناك آليات رقمية لابد للمعلم من إيجاد سبل للتعامل معها، وهناك تطور في هذا المجال سيستمر عالمياً.

وقال إن التطوير الرقمي يعتمد على كيفية الحصول على المعرفة إجمالاً وتنظيم الموارد بما يخدم العملية التعليمية.. وتحفيز المتعلم بطرق مختلفة وتحسين المحتوى، وحول تعدد النماذج التعليمية المعتمدة والمحتويات وهل تختلف من مرحلة لأخرى، أشار شلاباتي إلى أن كل متعلم يحتاج إلى محتوى يتناسب معه ويصاحبه في مختلف مراحله التعليمية، ولابد من فهم المحتوى، ويعتمد ذلك على المعلم.

وقال إنه لابد من تفاعل المعلم مع الطالب والتحاور الإيجابي المحفز للطالب والتعرف على المعوقات التي تواجهه دون إحباطه وخلق الشراكة بين الطالب والمعلم، حتى لو كان التعليم من خلال اللعب..

وتحدثت الخبيرة التربوية بول توف عن محتوى التعليم في المستقبل وكيفيته والبيئة المدرسية ودمج الطلاب، لافتة إلى أن دمج الطلاب مع استخدامات مهارات القرن الواحد والعشرين يتوجب الربط بين القرن الماضي والحالي، من خلال المعلم فهو مساعد ومشرف ومعاون للطالب ويعرف احتياجات الطالب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض