• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

تسهيلات لذبح أضاحي العيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يونيو 2018

بعد شهر ونصف تقريباً سيأتي إن شاء الله العيد الكبير، عيد الأضحى المبارك، وستقوم العائلات بذبح الأضاحي بعد صلاة العيد مباشرة، وكعادتنا كل سنة سيتجه الجميع في العاصمة أبوظبي إلى منطقة المسلخ وسوق المواشي، وقد يعاني الجمهور من زحام الطرق المؤدية إلى المنطقة، فضلاً عن عدم وجود مواقف تسع هذا العدد الكبير من السيارات، وقد تنبهت جهات الاختصاص وبدأت هذه الأيام برصف منطقة تقع أمام سوق المواشي كموقف للسيارات، إلا أن مساحة هذا الموقف لن تغطي إلا جزءاً من المشكلة، وعليه أقترح على إدارة المرور والدوريات توجيه سائقي السيارات إلى مواقف ساحة سوق الخضار في الميناء ومنطقة المواقف الموجودة أمام جمعية أبوظبي التعاونية، والمنطقة الموجودة في مستودعات الكبرى والتنسيق مع مواصلات أبوظبي لتخصيص حافلات لنقل الجمهور من هذه المناطق إلى سوق المواشي والمسلخ والعودة مجاناً لاحتمال أن سائقي السيارات لا يملكون البطاقات المخصصة لركوب الحافلات، وإغلاق منطقة سوق المواشي والمسلخ أمام السيارات الخاصة، وفتحها فقط للحافلات وسيارات الأجرة التاكسي لتسهيل حركتها في المنطقة.

رغم الجهود التي تبذلها الشركة المكلفة بإدارة مسلخ أبوظبي إلا أن تدفق الجمهور في وقت واحد ودفعة واحدة وبهذا العدد الكبير من شأنه أن يربك أي تنظيم يجهز لذلك.

وتوجد لدى مسلخ أبوظبي صالتان للذبح كبيرتان كما لاحظنا وجود «هول» كبير مسقوف أمام الصالتين من دون جدران لا نعرف لماذا أقيم، فهل هو للاستعانة به لزيادة منطقة الذبح، أو لوقوف الجمهور وحمايتهم من الشمس خلال ذبح الأضاحي.

ولزيادة أطقم العاملين يمكن للشركة المتولية مسؤولية المسلخ التعاقد مع الذباحين العاملين في محلات الملحمات في مدينة أبوظبي وضواحيها للانضمام لأعداد الذباحين في المسلخ، لزيادة طاقة الأداء وتسهيل ذبح الأضاحي وسرعة الإنجاز.

ومن العادة كل عام أن يفرض الذباحون إتاوه خارجية قيمتها عادة تتراوح بين المئة درهم أول يوم العيد وخمسين درهماً أيام العيد الأخرى من دون تقطيع الذبائح إلا إلى أربع قطع فقط.

ورغم جهود الشركة في منع دخول الجمهور إلى منطقة الذبح وإعطاء الذبائح رقماً إلا أن بعض الجمهور يخرق أي تنظيم ويخترق الموانع ويقف بجوار ذبيحته مباشرة، وقد تتلطخ ملابسه بالدماء من الذبائح الأخرى حواليه، بينما يكون تركيزه مع ذبيحته خوفاً من فقدانها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا