• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نال جائزة جمعية أميركا للإعلام الخارجي

تركي الدخيل: دروس الحياة الأهم نتعلمها من الممارسة لا من الكتب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تركي الدخيل، قامة كبيرة أطلت على المشهد الإعلامي العربي، عبر مجموعة من الإنجازات المتلاحقة فصار طرازاً فريداً بين إعلاميي المنطقة وقدوة لمن يريد أن يسير على درب النجاح وإثبات الذات، ومن ذلك إسهامه في تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب بما لها من قيمة عالمية، ومجموعة من المنابر الإعلامية الفاعلة على الصعيد الإقليمي والدولي، مما دفع جمعية أميركا للإعلام الخارجي إلى منحه جائزتها لهذا العام تقديراً لدوره في نشر الوعي والثقافة في المنطقة العربية.

حول الجائزة، وهل هي نتيجة لسنوات طويلة من الجهد والعمل الدؤوب؟ قال تركي الدخيل: من الصعب الحديث عن النفس، لكن أي تكريم هو بمعنى ما تتويج لعملٍ تقدمه، وعنوان شكر، وعلامة تقدير. خلال ربع قرن مضى وهي عمري المهني، انشغلت بالركض المهني في الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية، وفي النشر من خلال مركز المسبار للدراسات والبحوث، ودار مدارك للنشر، واعتبر التكريم امتنان لما أقوم به على أكثر من صعيد».

وعن أهم المحطات الإعلامية في حياته، أوضح أنها ليست قليلة، ونحن يومياً نتعلم، فدروس الحياة الأخطر تلك التي نتعلمها من ممارسة الحياة أكثر مما نجدها في بطون الكتب. لكن أهم محطات حياتي مرحلة بدء الإعلام إذ حملتني مسؤوليات كبيرة، وجعلتني أدخل البيوت من خلال الشاشة، وهذا جعل الحمل مضاعفاً لأن أحترم الوقت الذي يمنحه لي المشاهد، لأقدم مادةً تستحق الاحترام في الساعة التليفزيونية التي أظهر فيها. ثمة التزام مهم تعلمته من العمل في هذا النشاط وهو أهمية الكلمة وقيمتها، ولأني في كتاباتي الصحفية أو أعمالي التليفزيونية والإذاعية، بالإضافة لعملي في النشر والأبحاث، أتعامل مع الكلمة فأنا أعرف تماماً أن كل ما أقدمه مهم ومؤثر لصلته بالكلمة والأفكار.

الإعلامي الناجح

وبالنسبة لما يتردد عن أن الإعلامي الناجح لابد أن يواجه مشكلات عديدة خصوصاً في مجتمعاتنا التي تتعدد فيها الخطوط الحمراء والتي قد تعوقه عن أداء مهمته الإعلامية كما يراها قال، أجاب الدخيل: إن المشكلات جزء من العمل، ومن طبيعة الحياة والأشياء، لكن الأهم كيفية التعامل معها، وحين تواجهني عقبة أعالجها بصراحة وهدوء. في الإعلام لا تنتهي العقبات التي تواجهك ومن تصور إعلاماً بلا مشاكل فهو مثل من يطلب في الماء جذوة نار، وخلال عشر سنوات تعاملت مع 400 ضيف بين أمير ووزير وشيخ ومفكر وأديب وداعية وفنان، هذه الخبرات التي اكتسبتها من خلال التنقيب في إرث هؤلاء منحني القدرة على التفهم، وأضافت لي الكثير من التنوع. كما قدمت لي القدرة على فهم المجتمع حين يحتج على حلقة من الحلقات أو ضيف من الضيوف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا