• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجات نظر..اليمن والمخاطر المفتوحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

الاتحاد

اليمن والمخاطر المفتوحة

يقول سالم سالمين النعيمي إن الجنود «الحوثيون» في حالة تخدير عقلي خطير حتى وصل الجهل ببعضهم أنه يعتقد أنه يحارب الكفار، وسيعبرون البحر إلى أميركا كي يقاتلوا الشيطان الأكبر!

الكل يبدي قلقه إزاء الوضع في اليمن، فثمة خوف من أن القتل والتهجير والمجاعة قد تودي بحياة مئات الآلاف من الأطفال والمسنين وتُأزّم الوضع الإنساني بصورة عامة، كالعيش بلا كهرباء والحاجة لماء صالح للشرب وقلة المواد الاستهلاكية وارتفاع أسعارها. والأزمة التي تمر بها البلاد، تتمثل في صراع طويل الأمد لن ينهيه في اعتقادي نزول كتائب متخصصة عالية التدريب والكفاءة والتسليح تحت غطاء جوي مكثف من دول التحالف لاسترجاع بعض المناطق بسهولة نسبية من «الحوثيين»، كما هو الحال في عدن لو اتخذ قرار سريع وحاسم بتطويق القوات «الحوثية» واسترجاع عدن وأمور كثيرة ليس لها تفسير في الظاهر ومثيرة للجدل. ولكن لابد من وجود تفسير منطقي أو مصلحة طاغية تؤجل تلك الأمور أو لا تفضلها كخيار استراتيجي. فالحروب لا تُخاض على الميدان فقط، بل على جميع الأصعدة، وما يجري في الداخل يؤثر على جودة نتائج الخارج.

أميركا والخليج.. شراكة مستمرة

يرى ويليام رو أنه عندما أصدر البيت الأبيض بيانه الأخير إثر اللقاء مع الدول الخليجية كان من الواضح أن الرسالة موجهة بالأساس إلى طهران. لقد كان الحدث الأهم خلال الأسبوع الماضي هو الدعوة التي وجهها الرئيس أوباما إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي لعقد اجتماعات تمتد ليومين في كل من واشنطن ومنتجع كامب ديفيد القريب من العاصمة، والذي عادة ما يُخصص لكبار زعماء العالم، ما يدل على حفاوة استقبال أميركا لكبار زوارها من الخليج، وأيضاً أهمية الاجتماع لما يناقشه من مواضيع وقضايا مهمة. وأكثر من ذلك حرِص أوباما على إشراك كبار مسؤولي إدارته مثل وزراء الخارجية والدفاع والطاقة في إشارة واضحة إلى الطابع الجدي للاجتماعات، وأنها تتجاوز كونها لقاءات بروتوكولية. وفي 14 مايو الجاري عندما اختتم القادة اجتماعاتهم أصدر البيت الأبيض بياناً مشتركاً مطولاً يتضمن ملاحق عدة تؤكد توصل الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي إلى اتفاقات بشأن عدد من القضايا الملحة. ويبدو أن أوباما وهو يستقبل ضيوفه ويعقد مباحثات ثنائية وجماعية معهم كان يبني على تاريخ طويل من التعاون الأميركي الوثيق مع البلدان الخليجية، حيث أعادت الأطراف التشديد في البيان المشترك على «تعزيز أواصر الشراكة العميقة»، كما أضافوا أنهم «مستعدون لتوطيد تلك العلاقات في شتى المجالات بما فيها الدفاع والأمن، وتطوير مقاربات مشتركة تهم القضايا الإقليمية بهدف دعم المصالح المشتركة في أجواء من الاستقرار والازدهار».

نهر الحب
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا