• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هادي: الانقلابيون تمادوا في إرهابهم عبر تهديد الملاحة الدولية

بريطانيا وتركيا تدينان الاعتداء على السفينة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

صنعاء، الرياض (الاتحاد - وكالات)

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس الثلاثاء، إن الميليشيات الانقلابية تمادت «في أعمالها الإرهابية، وبدعم خارجي، من خلال تهديدها الملاحة الدولية في باب المندب واستهدافها سفينة المساعدات الإماراتية (سويفت)». وقال هادي لدى استقباله في الرياض السفير البريطاني لدى اليمن إدموند فيتون براون، إن ذلك «يتطلب من المجتمع الدولي أن يتخذ موقفاً واضحاً تجاه تلك القوى الانقلابية المتطرفة ومن يمولها ويقف خلفها». وجدد هادي انحيازه نحو السلام لحقن دماء الشعب اليمني، لكنه أشار إلى أن الميليشيات الانقلابية «اختارت طريق قتل المواطنين وحصار المدن سلوكاً ومنهجا لها». وقال «إن ما قامت به الميليشيات الانقلابية يوم أمس (الأول) في منطقة بيرباشا في محافظة تعز من جريمة بشعة لقصفها سوقا عاما مكتظا بالمدنيين وراح ضحية عملهم الإجرامي العديد من القتلى بينهم أطفال ونساء يؤكد للعالم أجمع أن هذه الميليشيا الإجرامية لا تزال بعيدة عن السلام أو التفكير فيه».

من جانبه، قال السفير البريطاني إن «استهداف المدنيين أمر مرفوض»، مضيفا أن «ما قام به الحوثيون وحليفهم صالح في تعز فعل مدان من قبل الحكومة البريطانية والعالم أجمع». وأكد أن إعلان الحوثيين وصالح تشكيل حكومة «إنقاذ وطني» في صنعاء يعد «تحدياً مباشراً لعملية السلام الجارية برعاية من الأمم المتحدة، وتصرف أحادي مرفوض»، معتبرا أيضاً الاعتداء على سفينة الإغاثة الإماراتية «تهديداً خطيراً للملاحة الدولية ويخالف كل المواثيق والاتفاقيات الدولية المنظمة للملاحة»، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). وأدان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، توباياس إلوود، الاعتداء على سفينة إماراتية قرب باب المندب، وقال إن «هذا الاستفزاز يقوض الجهود الساعية لإحلال السلام في اليمن»، معربا عن قلقه لإعلان الحوثيين وتحالف علي عبد الله صالح تشكيل حكومة منافسة للحكومة الشرعية في اليمن. وقال الوزير توباياس إلوود في بيان «يقلقني جدا استمرار الخطوات التي يتخذها الحوثيون وتحالف علي عبد الله صالح. إن عزمهم على تشكيل حكومة إنقاذ بشكل أحادي يعتبر تحديا مباشرا لعملية السلام الجارية بتسهيل من الأمم المتحدة، ويقوض الالتزامات بتمويل تسوية سلمية للصراع في اليمن». وأضاف «يتوجب على الأطراف اليمنية التشاور والعمل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، للتوصل لاتفاق وإعادة الاستقرار لليمن».

وفي سياق متصل، دانت تركيا أمس الاعتداء على السفينة الإماراتية قرب مضيق باب المندب، واعتبره «تهديداً خطيراً للملاحة الدولية». كما عبرت تركيا، على لسان سفيرها لدى اليمن لافينت ايلير لدى لقائه صباح الثلاثاء في الرياض الرئيس عبدربه منصور هادي، عن إدانتها ورفضها القرارات الأحادية الجانب من قبل ميليشات الحوثي وصالح وآخرها تشكيل حكومة في صنعاء، مؤكدة أن هذا التصرف «يشكل عائقا أمام إحلال السلام» في اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا